ابو عفراء
08-28-2009, 12:55 AM
يدعمها سكان القرى وليست بحاجة إلى إذن مسبق
ملتقيات صيفية تقام في الباحة بعيدا عن الهيئة العليا للسياحة والآثار
الباحة – عرب نيوز
بعيدا عن مظلة الهيئة العليا للسياحة والآثار ومجلس التنمية السياحي تقيم عدد من قرى منطقة الباحة جنوب السعودية ملتقيات صيفية خاصة تتضمن برامج ثقافية وترفيهية واجتماعية وأخرى رياضة خلال فترة الصيف يشرف عليها ويقوم بتمويلها وتنظيمها سكان القرية دون تدخل من قبل المنظمات المعنية في المقابل يبحث المنظمون على جهات رسمية تقوم بالإشراف على برامجهم حتى تصبح في الإطار النظامي وتمتلك حرية واسعة وكان أشهر الملتقيات الصيفية ملتقى قرية بني سالم وقرية المصنعة و قرية حزنه.
عرب نيوز تحدثت للدكتور عيسى أحمد الخثيمي رئيس ملتقى قرية حزنه أشهر القرى تنظيما لمهرجان صيفي خلال هذا الموسم بالمنطقة والذي أكد في تصريح لعرب نيوز أن الملتقى لم يتعرض إلى أي محاولة تدخلات من قبل المنظمات المعنية في منطقة أو محاولة لإدراجه ضمن مهرجان الباحة السياحي لهذا العام لافتا إلى أن الإدارة المنظمة للملتقى بحثت في بادئة الأمر على جهة تشرف على فعاليات الملتقى الثقافية وتم الاتفاق مع نادي الحجاز مما منحهم حرية في التنسيق مع عدد من المحاضرين وعقد دورات تدريبية لأبناء القرية شملت مهارات الاتصال والإنصات فيما وصف نشاطاته بالمتناسبة مع احتياجات سكان قريته .
وفي شأن الدعم المالي للملتقى أفاد الخثيمي أن الداعم الرسمي هم سكان قرية حزنه الذين مولوه بكل ما لديهم من إمكانات مالية ومعنوية وحتى هذه اللحظة لم تتمكن اللجنة المنظمة من رصد إجمالي التكلفة المالية لبرامج الملتقى الذي شمل عروض رياضية وأمسيات شعرية ودورات تدريبية بالإضافة إلى دوري كرة القدم للشباب والأشبال وسباق الجري للفئتين ولقاءات مفتوحة مع الأهالي إلى جانب محاضرات ثقافية ودينية .
ويرى المشرف العام على الملتقى أن الأهداف من إقامة أنشطة متنوعة تحت مسمى ملتقى صيفي تتمحور حول أبراز ما لدى الشباب من مواهب وصفها بالدفينة وزيادة المستوى الثقافي للفرد وتوعيته وخلق جو اسري بين أفراد القرية منوها على أن الفئة العمرية المستهدفة شملت الشباب في المقدمة يليهم الأطفال ومن ثم كبار السن .
وحول تغيب العنصر النسائي من تلك الأنشطة المتنوعة أوضح الدكتور عيسى أن إدارة الملتقى نظمت بالتعاون مع دار الرميصاء لتحفيظ القرآن الكريم عدد من المحاضرات الدينية بواقع محاضرة في الأسبوع يلقيها عدد من الداعيات وتم الإعلان عنها عبر موقع القرية الرسمي على شبكة الانترنت ولكنها عز ظهور النشاط النسائي بشكل لافت لعدم توفر مكان ملائم داخل القرية لإقامة فعاليات مماثلة للأنشطة الرجالية .
إلى ذلك فإن تلك الملتقيات الصيفية تحظى بتنظيم إداري منسق له مسبقا حيث كشف الخثيمي أن التنظيم الإداري للملتقى شمل أربع لجان تنظيمية هي اللجنة الثقافية واللجنة الرياضية واللجنة الاجتماعية وأخيرا اللجنة الإعلامية يشرف عليها شخصيات مؤهلة من أبناء القرية واصفا عملهم بالتطوعي البحت دون أي مقابل مادي متوقعا صرف مبالغ مالية رمزية للمشرفين على اللجان التنظيمية مستقبلا وفي حالة كان الدعم المالي مشجعا نظير ما يقومون به من متابعة وإشراف طوال فترة الملتقى .
في المقابل اعتبر أخصائي تسويق جهاز تنمية السياحة بمنطقة الباحة عبدالرحمن مهدي الغامدي هذه الملتقيات مبادرات شخصية من قبل سكان بعض القرى تقوم على أساس اجتماعي إنساني عائلي تعارفي من خلال مهرجانات صيفية تقام بحضور كبار السن واعيان القرية مؤكدا أن هذه الملتقيات لا تحظى بإشراف ودعم الهيئة العليا للسياحة والآثار أو جهاز التنمية السياحي لعدم اتخاذها بعدا تنظيميا وكل ما تقوم عليه بعيدا عن الشهرة أو عائدا ماليا ربحيا .
وأضاف الغامدي أن الملتقيات الصيفية بمنطقة الباحة لم تواجه أزمة مالية حتى يتم دعمها من قبل الهيئة أو مجلس التنمية السياحي فيما بلغ عدد الفعاليات السياحية الأساسية لصيف هذا العام و التي دعمتها الهيئة فعاليتان الأولى مهرجان العسل لما له من روافد اقتصادية وإتاحة فرص عمل للشباب السعودي ومهرجان رغدان الصيفي والذي يمثل ملتقى ثقافي اجتماعي توعوي وقام الدعم لكون القائم على المهرجان تمثل جهة وهي لجنة التنمية الاجتماعية برغدان .
أستطعت الحصول على النسخة الاصلية للمادة قبل ترجمتها وأحببت أن تطلعوا عليها .
دمتم بود
ملتقيات صيفية تقام في الباحة بعيدا عن الهيئة العليا للسياحة والآثار
الباحة – عرب نيوز
بعيدا عن مظلة الهيئة العليا للسياحة والآثار ومجلس التنمية السياحي تقيم عدد من قرى منطقة الباحة جنوب السعودية ملتقيات صيفية خاصة تتضمن برامج ثقافية وترفيهية واجتماعية وأخرى رياضة خلال فترة الصيف يشرف عليها ويقوم بتمويلها وتنظيمها سكان القرية دون تدخل من قبل المنظمات المعنية في المقابل يبحث المنظمون على جهات رسمية تقوم بالإشراف على برامجهم حتى تصبح في الإطار النظامي وتمتلك حرية واسعة وكان أشهر الملتقيات الصيفية ملتقى قرية بني سالم وقرية المصنعة و قرية حزنه.
عرب نيوز تحدثت للدكتور عيسى أحمد الخثيمي رئيس ملتقى قرية حزنه أشهر القرى تنظيما لمهرجان صيفي خلال هذا الموسم بالمنطقة والذي أكد في تصريح لعرب نيوز أن الملتقى لم يتعرض إلى أي محاولة تدخلات من قبل المنظمات المعنية في منطقة أو محاولة لإدراجه ضمن مهرجان الباحة السياحي لهذا العام لافتا إلى أن الإدارة المنظمة للملتقى بحثت في بادئة الأمر على جهة تشرف على فعاليات الملتقى الثقافية وتم الاتفاق مع نادي الحجاز مما منحهم حرية في التنسيق مع عدد من المحاضرين وعقد دورات تدريبية لأبناء القرية شملت مهارات الاتصال والإنصات فيما وصف نشاطاته بالمتناسبة مع احتياجات سكان قريته .
وفي شأن الدعم المالي للملتقى أفاد الخثيمي أن الداعم الرسمي هم سكان قرية حزنه الذين مولوه بكل ما لديهم من إمكانات مالية ومعنوية وحتى هذه اللحظة لم تتمكن اللجنة المنظمة من رصد إجمالي التكلفة المالية لبرامج الملتقى الذي شمل عروض رياضية وأمسيات شعرية ودورات تدريبية بالإضافة إلى دوري كرة القدم للشباب والأشبال وسباق الجري للفئتين ولقاءات مفتوحة مع الأهالي إلى جانب محاضرات ثقافية ودينية .
ويرى المشرف العام على الملتقى أن الأهداف من إقامة أنشطة متنوعة تحت مسمى ملتقى صيفي تتمحور حول أبراز ما لدى الشباب من مواهب وصفها بالدفينة وزيادة المستوى الثقافي للفرد وتوعيته وخلق جو اسري بين أفراد القرية منوها على أن الفئة العمرية المستهدفة شملت الشباب في المقدمة يليهم الأطفال ومن ثم كبار السن .
وحول تغيب العنصر النسائي من تلك الأنشطة المتنوعة أوضح الدكتور عيسى أن إدارة الملتقى نظمت بالتعاون مع دار الرميصاء لتحفيظ القرآن الكريم عدد من المحاضرات الدينية بواقع محاضرة في الأسبوع يلقيها عدد من الداعيات وتم الإعلان عنها عبر موقع القرية الرسمي على شبكة الانترنت ولكنها عز ظهور النشاط النسائي بشكل لافت لعدم توفر مكان ملائم داخل القرية لإقامة فعاليات مماثلة للأنشطة الرجالية .
إلى ذلك فإن تلك الملتقيات الصيفية تحظى بتنظيم إداري منسق له مسبقا حيث كشف الخثيمي أن التنظيم الإداري للملتقى شمل أربع لجان تنظيمية هي اللجنة الثقافية واللجنة الرياضية واللجنة الاجتماعية وأخيرا اللجنة الإعلامية يشرف عليها شخصيات مؤهلة من أبناء القرية واصفا عملهم بالتطوعي البحت دون أي مقابل مادي متوقعا صرف مبالغ مالية رمزية للمشرفين على اللجان التنظيمية مستقبلا وفي حالة كان الدعم المالي مشجعا نظير ما يقومون به من متابعة وإشراف طوال فترة الملتقى .
في المقابل اعتبر أخصائي تسويق جهاز تنمية السياحة بمنطقة الباحة عبدالرحمن مهدي الغامدي هذه الملتقيات مبادرات شخصية من قبل سكان بعض القرى تقوم على أساس اجتماعي إنساني عائلي تعارفي من خلال مهرجانات صيفية تقام بحضور كبار السن واعيان القرية مؤكدا أن هذه الملتقيات لا تحظى بإشراف ودعم الهيئة العليا للسياحة والآثار أو جهاز التنمية السياحي لعدم اتخاذها بعدا تنظيميا وكل ما تقوم عليه بعيدا عن الشهرة أو عائدا ماليا ربحيا .
وأضاف الغامدي أن الملتقيات الصيفية بمنطقة الباحة لم تواجه أزمة مالية حتى يتم دعمها من قبل الهيئة أو مجلس التنمية السياحي فيما بلغ عدد الفعاليات السياحية الأساسية لصيف هذا العام و التي دعمتها الهيئة فعاليتان الأولى مهرجان العسل لما له من روافد اقتصادية وإتاحة فرص عمل للشباب السعودي ومهرجان رغدان الصيفي والذي يمثل ملتقى ثقافي اجتماعي توعوي وقام الدعم لكون القائم على المهرجان تمثل جهة وهي لجنة التنمية الاجتماعية برغدان .
أستطعت الحصول على النسخة الاصلية للمادة قبل ترجمتها وأحببت أن تطلعوا عليها .
دمتم بود