بن شرقي
02-02-2009, 06:45 PM
هذا تابع لما سبق عن تاريخ غامد
إسلام غامد
ما تشرفت غامد بشرف أعظم من شرف دخولها في دين الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) حين أتت مبايعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن سويد بن الحارث ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%AB&action=edit&redlink=1) قال : وفدت سابع سبعة من قومي على رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه ما رأى من سمتنا ورينا فقال: ( ما انتم؟) قلنا: مؤمنون, فتبسم رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])- صلى الله عليه وسلم- وقال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟) قلنا: خمس عشرة خصلة, خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها, وخمس أمرتنا أن نعمل بها, وخمس تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا, فقال رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])- صلى الله عليه وسلم- ما الخمسة التي أمرتكم بها رسلي أن تؤمنوا بها؟) قلنا: أمرتنا أن نؤمن بالله ... وملائكته ... وكتبه ... ورسله ... والبعث بعد الموت, قال وما الخمسة التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟) قلنا: أمرتنا أن نقول لا إله إلا الله ... ونقيم الصلاة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ... ونؤتي الزكاة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ... ونصوم رمضان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ... ونحج البيت ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) من استطاع إليه سبيلا, فقال وما الخمسة التي تخلقتم بها في الجاهلية؟) قالوا: الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والرضى بمُر القضاء والصدق في مواطن اللقاء وترك الشماتة بالأعداء ، فقال الرسول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) -صلى الله عليه وسلم- حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء) ثم قال وأنا أزيدكم خمسا فيتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون... ولا تبنوا ما لا تسكنون... ولا تنافسوا في شيء أنتم عنه غدا تزولون... واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون... وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون)فانصرف القوم من عند رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) - صلى الله عليه وسلم- وحفظوا وصيته وعملوا بها.
و في رواية أخرى أنه قدم وفد غامد على الرسول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) فنزلوا ببقيع الغرقد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%82%D8%AF&action=edit&redlink=1) ثم لبسوا من صالح ثيابهم وانطلقوا إلى [[رسول الله] ]صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه وأقروا ب الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وأتوا أبي بن كعب فعلمهم قرآنا وأجازهم رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم كما يجيز الوفود وانصرفوا .. وقد جاء في بعض المراجع التاريخية أن النبي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم كتب لأبي ظبيان عمير بن الحارث الأسدي : أما بعد فمن أسلم من غامد فله ما للمسلم حرِّم ماله ودمه ، ولا يُعشر ولا يُحشر وله ما أسلم عليه من أرضه .. قال أبن القيم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %82%D9%8A%D9%85&action=edit&redlink=1) رحمه الله : جاء وفد غامد إلى رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة من الهجرة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وهم عشرة فنزلوا ببقيع الغرقد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%82%D8%AF&action=edit&redlink=1) ، ثم انطلقوا إلى رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم وخلفوا عند رحلهم أحدثهم سناً فنام عنه ، وأتى سارق فسرق عيبة ً لأحدهم .. ولما انتهوا إلى رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم سلموا عليه وأقروا له بالإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وكتب لهم كتابا فيه شرائع الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) .. وقال لهم من خلفتم في رحالكم ؟ فقالوا أحدثنا سناً يارسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) .. قال فإنه قد نام عن متاعكم حتى أتى آتٍ فأخذ عيبة أحدكم .. فقال رجل من القوم : يارسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ما لأحدٍ من القوم عيبة غيري .. فقال رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم فقد أُخِذت وردّت إلى موضعها .. ولما عادوا سألوا الغلام فقال : فزعتُ من نومي ففقـدت العيبة فقمت في طلبها فإذا رجل قد كان قاعداً فلما رآني صار يعدو مني فانتهيت إلى حيث انتهى فإذا أثر حفر وإذا هو قد غيّب العيبة فاستخرجتها .. فزادهم ذلك يقيناً أنه رسولٌ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) من الله .. وقالوا نشهد أنه رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ثم جاءوا بالغلام الذي قد خلفوه إلى رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم فأسلم .
و في رواية أخرى أنه في نهاية العام العاشر للهجرة النبوية المباركة انطلقت من المنطقة كوكبة من وفد الأزد عبر طرق وعرة قاصدين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكان الوفد بقيادة الطفيل بن عمرو الدوسي الزهراني في ثمانين رجلا وهناك قابلوا الرسول الكريم وامنوا بما أنزل عليه وإن صح نسبة أم شريك إلى دوس فهي أول المسلمين من قومها وإن لم تكن كذلك فالسابق منهم هو الطفيل بن عمرو الدوسي الذي بلغته الدعوة, أسلم الطفيل وعرض استضافة الرسول ودعاه إلى دوس من ديار زهران وكسب الطفيل ثمانين بيتا من أهل دوس رجع بهم إلى المدينة وبعدها بدأت أفواج أهل المنطقة في الدخول إلى الإسلام ومع نهاية السنة العاشرة للهجرة كان نور الإسلام قد أضاء أجزاء كبيرة من منطقة الباحة ثم تسابقت قبائلها للجهاد في سبيل الله مع الرسول الكريم وشاركت قبائلها في غزوات عديدة منها خيبر وذات الرفاع وحنين وفتح الطائف وتبوك ومؤتة.
-
دور المنطقة في دحر الردة
عندما توسعت رقعة الإسلام وظهرت الدولة الإسلامية وقسمت الجزيرة العربية إلى مخاليف لضمان حسن الإدارة جعلت منطقة الباحة مخلافا من مخالف الطائف وسميت بمخلاف شنوءة وأمر عليهم حميضة ابن النعمان الشنوئي الأزدي .. وقبيل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ظهرت بوادر للردة عن الإسلام بقيادة الأسود العنسي بنبوة مزيفة من اليمن والذي ارتد عن الإسلام مع شرذمة فاسدة من أتباعه وأرسل الرسول الكريم إليه رسالة فأبى واستمر في ضلاله إلى أن قتل ولكن الفتنة ظلت قابعة في صدور أتباع الأسود العنسي, وأوقظت بعد وفاة الرسول وخرجت إليهم طلائع التأديب في عهد الصديق بعد أن توغلت آثار الردة من الجنوب شمالا حتى الطائف .
و كان بعض أهالي شنوءة قد ارتدوا ليأمنوا بطش المرتدين إلا أن الإيمان كان متمرسا في قلوبهم فعندما وصلت جيوش المسلمين إلى المنطقة لتأديب المرتدين بقيادة جرير بن عبدالله البجلي وكان من ضمن أفرادها جمع من غامد و زهران سارع الأهالي إلى المشاركة معهم في تأديب ودحر أتباع الأسود العنسي الذين كانوا قد تمكنوا من فرض سيطرتهم حتى نجران .. وشاركت قبائل غامد في الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق منهم بشير بن الخصاصية الذي استشهد في أصفهان والذي ولي قضاء البصرة وسفيان بن عوف الغامدي وطارق بن عبدالله الغامدي وقيس الغامدي وأبو ظبيان الأعرج الغامدي وغيرهم .
أتمنى ان أكون أضفت لكم معلومات عن هذه القبيلة العريقة
إسلام غامد
ما تشرفت غامد بشرف أعظم من شرف دخولها في دين الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) حين أتت مبايعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن سويد بن الحارث ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%AB&action=edit&redlink=1) قال : وفدت سابع سبعة من قومي على رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه ما رأى من سمتنا ورينا فقال: ( ما انتم؟) قلنا: مؤمنون, فتبسم رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])- صلى الله عليه وسلم- وقال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟) قلنا: خمس عشرة خصلة, خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها, وخمس أمرتنا أن نعمل بها, وخمس تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا, فقال رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])- صلى الله عليه وسلم- ما الخمسة التي أمرتكم بها رسلي أن تؤمنوا بها؟) قلنا: أمرتنا أن نؤمن بالله ... وملائكته ... وكتبه ... ورسله ... والبعث بعد الموت, قال وما الخمسة التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟) قلنا: أمرتنا أن نقول لا إله إلا الله ... ونقيم الصلاة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ... ونؤتي الزكاة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ... ونصوم رمضان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ... ونحج البيت ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) من استطاع إليه سبيلا, فقال وما الخمسة التي تخلقتم بها في الجاهلية؟) قالوا: الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والرضى بمُر القضاء والصدق في مواطن اللقاء وترك الشماتة بالأعداء ، فقال الرسول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) -صلى الله عليه وسلم- حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء) ثم قال وأنا أزيدكم خمسا فيتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون... ولا تبنوا ما لا تسكنون... ولا تنافسوا في شيء أنتم عنه غدا تزولون... واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون... وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون)فانصرف القوم من عند رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) - صلى الله عليه وسلم- وحفظوا وصيته وعملوا بها.
و في رواية أخرى أنه قدم وفد غامد على الرسول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) فنزلوا ببقيع الغرقد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%82%D8%AF&action=edit&redlink=1) ثم لبسوا من صالح ثيابهم وانطلقوا إلى [[رسول الله] ]صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه وأقروا ب الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وأتوا أبي بن كعب فعلمهم قرآنا وأجازهم رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم كما يجيز الوفود وانصرفوا .. وقد جاء في بعض المراجع التاريخية أن النبي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم كتب لأبي ظبيان عمير بن الحارث الأسدي : أما بعد فمن أسلم من غامد فله ما للمسلم حرِّم ماله ودمه ، ولا يُعشر ولا يُحشر وله ما أسلم عليه من أرضه .. قال أبن القيم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %82%D9%8A%D9%85&action=edit&redlink=1) رحمه الله : جاء وفد غامد إلى رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة من الهجرة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وهم عشرة فنزلوا ببقيع الغرقد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%82%D8%AF&action=edit&redlink=1) ، ثم انطلقوا إلى رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم وخلفوا عند رحلهم أحدثهم سناً فنام عنه ، وأتى سارق فسرق عيبة ً لأحدهم .. ولما انتهوا إلى رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم سلموا عليه وأقروا له بالإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وكتب لهم كتابا فيه شرائع الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) .. وقال لهم من خلفتم في رحالكم ؟ فقالوا أحدثنا سناً يارسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) .. قال فإنه قد نام عن متاعكم حتى أتى آتٍ فأخذ عيبة أحدكم .. فقال رجل من القوم : يارسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ما لأحدٍ من القوم عيبة غيري .. فقال رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم فقد أُخِذت وردّت إلى موضعها .. ولما عادوا سألوا الغلام فقال : فزعتُ من نومي ففقـدت العيبة فقمت في طلبها فإذا رجل قد كان قاعداً فلما رآني صار يعدو مني فانتهيت إلى حيث انتهى فإذا أثر حفر وإذا هو قد غيّب العيبة فاستخرجتها .. فزادهم ذلك يقيناً أنه رسولٌ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) من الله .. وقالوا نشهد أنه رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ثم جاءوا بالغلام الذي قد خلفوه إلى رسول الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم فأسلم .
و في رواية أخرى أنه في نهاية العام العاشر للهجرة النبوية المباركة انطلقت من المنطقة كوكبة من وفد الأزد عبر طرق وعرة قاصدين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكان الوفد بقيادة الطفيل بن عمرو الدوسي الزهراني في ثمانين رجلا وهناك قابلوا الرسول الكريم وامنوا بما أنزل عليه وإن صح نسبة أم شريك إلى دوس فهي أول المسلمين من قومها وإن لم تكن كذلك فالسابق منهم هو الطفيل بن عمرو الدوسي الذي بلغته الدعوة, أسلم الطفيل وعرض استضافة الرسول ودعاه إلى دوس من ديار زهران وكسب الطفيل ثمانين بيتا من أهل دوس رجع بهم إلى المدينة وبعدها بدأت أفواج أهل المنطقة في الدخول إلى الإسلام ومع نهاية السنة العاشرة للهجرة كان نور الإسلام قد أضاء أجزاء كبيرة من منطقة الباحة ثم تسابقت قبائلها للجهاد في سبيل الله مع الرسول الكريم وشاركت قبائلها في غزوات عديدة منها خيبر وذات الرفاع وحنين وفتح الطائف وتبوك ومؤتة.
-
دور المنطقة في دحر الردة
عندما توسعت رقعة الإسلام وظهرت الدولة الإسلامية وقسمت الجزيرة العربية إلى مخاليف لضمان حسن الإدارة جعلت منطقة الباحة مخلافا من مخالف الطائف وسميت بمخلاف شنوءة وأمر عليهم حميضة ابن النعمان الشنوئي الأزدي .. وقبيل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ظهرت بوادر للردة عن الإسلام بقيادة الأسود العنسي بنبوة مزيفة من اليمن والذي ارتد عن الإسلام مع شرذمة فاسدة من أتباعه وأرسل الرسول الكريم إليه رسالة فأبى واستمر في ضلاله إلى أن قتل ولكن الفتنة ظلت قابعة في صدور أتباع الأسود العنسي, وأوقظت بعد وفاة الرسول وخرجت إليهم طلائع التأديب في عهد الصديق بعد أن توغلت آثار الردة من الجنوب شمالا حتى الطائف .
و كان بعض أهالي شنوءة قد ارتدوا ليأمنوا بطش المرتدين إلا أن الإيمان كان متمرسا في قلوبهم فعندما وصلت جيوش المسلمين إلى المنطقة لتأديب المرتدين بقيادة جرير بن عبدالله البجلي وكان من ضمن أفرادها جمع من غامد و زهران سارع الأهالي إلى المشاركة معهم في تأديب ودحر أتباع الأسود العنسي الذين كانوا قد تمكنوا من فرض سيطرتهم حتى نجران .. وشاركت قبائل غامد في الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق منهم بشير بن الخصاصية الذي استشهد في أصفهان والذي ولي قضاء البصرة وسفيان بن عوف الغامدي وطارق بن عبدالله الغامدي وقيس الغامدي وأبو ظبيان الأعرج الغامدي وغيرهم .
أتمنى ان أكون أضفت لكم معلومات عن هذه القبيلة العريقة