عبدالله القشاش
03-07-2008, 07:39 PM
تقديم من خواطر السدة
أنا هنا السدة ؟؟ وانتم تعرفوني أنا التي غسلت بمائي ملابسكم وفرشكم, وأنا التي دعكت ونظفت أغنامكم, ومن خيراتي اعطيتكم , سبحتم في قلوتي , لم تكلو ولم تملوا , كم فتنتم بحسن بهائي , وكم تسامر السامرون على جنباتي , احتضنتكم ومن مائي طهرتكم , ضممتكم ومن ينابيعي سقيتكم , , ولن امن عليكم وان عفاني ربي لن ابخل عليكم , انا الينابيع التي تسر نضركم , وأنا الماء البارد الذي يروي عطشكم , وأنا الروضة الخلوة التي اذهب سأمكم ومللكم , هل نسيتم قلت الضآن , هل نسيتم , قلت الاربيعن , هل نسيتم قلت النخلة , كم سبحتم بها وكم غسلتم , على نسيتم الطهيان , كم شربتم من ماءه العذب , وجلستم على صفوانه الصلد العظيم .
فأين انتم عني , الم تبصروا حالي وتنظروا مابي , أم عندما كنت غادة حسناء تتهافتون على أحضاني , وتنعمون بجناني , ويحكم يابني البشر لا يهمكم إلا الحسن والمال , والماء والخضرة والجمال , حتى كاتب هذه السطور جفاني , وآخر مرة أتي بكمرته لم يصورني ؟ هل لان ينابيعي جفت وأغصان أشجاري يبست , كم أنت جاحد ياعبدالله برود ؟ تحب الماء والشجر ولا تستغفر الله في وقت السحر, هل لاني أصبحت واد مجدبا وشعبا مرعبا , ويحكم ألا تعلمون أن ما أصابني واصابكم , هو بسببكم وبسبب ذنوبكم ومعاصيكم , ألا تعلمون أن مائي جف وشجري يبس بسبب قلة استغفاركم وكثرة خطايكم , هل تنكرون أن ما أصابني من جفاف وقحط حتى جف فؤادي وتبخر مابقي من ماء في قيعاني هو بسببكم , فهلا استغفرتم الله ربي وربكم لأجلكم ولأجلي , هلا تستغفرون الله فيغفر لي ولكم , هلا استغفرتكم ربكم (انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ).
لله عودوا , لله عودا, من أجلكم لا من اجلي , فانتم ستذهبون وعني وعن الدنيا سترحلون وأما أنا فسابقي وأعود كما كنتم تعرفون ، برحمة ربي لأشجاري ولما ينبت من دوآب في وهادي :
استغفرالله استغفرالله استغفر الله :
محبتكم العطشى (السدة)
تمثل السدة سدا طبيعا لوادي حزنة حيث انها تقع في نهاية وادي حزنة المنحدر الى الجهة الغربية , لذلك يظل وادي حزنه من افضل الاودية التي تختزن الماء حتى في اوقات القحط والجفاف وهناك آبار تشهد على ذلك بغزر ماءها وعذوبته مثل بئر القابل وبئر العارض علما انها تعد من ابار وسط الوادي , فهناك ابار اسفل منها . وصفا السدة ذلك الصفوان العظيم يضرب بأساسه في اعماق الارض ليشكل سدا طبيعا يحجز الماء ويخزنه في قلب الوادي ومن هنا اشتق اسم المكان السدة ويقال صفا السدة , أي التي تسد الماء . وكان اهالي القرية في الماضي , يتناوبون على هذا المكان صباحا ومساء لغسل ملابسهم وفرشهم واغنامهم , وكان ماؤها عذب غزير لاتكاد تسمع الذين حولك من صوت خرير الماء واندفاعه , وتشتهر السدة بالغدر , جمع غدير, والقلوت والتي اشارنا اليها في (خواطرالسدة ) وكانت هذه القلوت هي مراتع ومسابح جميع ابناء القرية بها يسبحون ويلعبون , والبعض تعلم السباحة في هذه القلوت , ولا اعلم سببا لتسميتها بهذه الاسماء خلا قلت الضآن حيث كان اهالي القرية يغسلون اغنامهم به , وتشتهر السدة بصفا وشلال الطهيان وماؤه العذب البارد منذ آمد بعيد
وقد ذكره الشاعر , لعله ابو يعلى بن الاحول الشكرى , وهو شاعر من العصر الاموي , فقال فيه
الاليت لنا من ماء حزنة شربة مبردة باتت على الطيهان
فهو هنا يذكر حزنة والطهيان وماؤه العذب , وقد اصل لذلك استاذ اللغة وعالم النبات ابن قريتنا الاخ الدكتور احمد سيعد قشاش في بعض ابحاثة في هذا الخصوص , وقد نشرت مجلة العرب الدولية مقتطفات من هذا البحث , ودار نقاش وحوار ايضا من بعض الباحثين مع الدكتور احمد حول الطهيان ربما نشير اليه في وقت آخر , وعلى كل حال كانت السدة في الماضي حية بالماء والناس , وكان الماء جاريا طوال العام , حتى اخذ يتناقص شيئا فشيئا حتى نضب في بعض السنوات نضوبا كاملا , وكان آخر وجود للماء في السدة في اواخر عام 1404هـ بعدها جف تماما حتى عام 1413هـ ولكن لم يكن غزيرا كالسابق , ثم بعد الامطار الغزيرة التي اكرمنا الله بها عام 1416 هـ , ليستمر تدفقه وبشكل غزير حتى بدايات عام 1421 هـ حتى نضب نضوبا كاملا بنهاية العام , وقد يعود الماء في اوقات معينه بعد هطول المطر على اطراف الطهيان , ولكن ليس بغزارته في السنوات السابقة , وما ذلك الا بسبب ذنوبنا ومعاصينا , نستغفر الله العظيم ونسأل الله ان يرحمنا وان يغيثنا والا يؤاخذنا بما فعلنا وبما فعل السفهاء منا , وتظل السدة محببة الى نفوس البعض حتي لو لم يكن فيها ماء لما في المكان من خلوة وترويح على النفس , وكنت واخي ناصر رحمه الله نذهب باستمرار الى السدة خاصة (السواد) حيث المنظر الجميل للسدة والطهيان ونجلس هناك ساعات واحيانا نحمل معنا الماء والشاهي ونلتقي ببعض الشباب هناك , والسدة ملئية بالذكريات والقصص وربما لايتسع المقام لسردها او ذكرها وقد كتبنا هذه الاسطر ورفعنا هذه الصور خاصة للاخوة الذين لهم حب وحنين لقريتهم ولهم ذكريات جميلة في القرية وفي هذا المكان بالذات ولهم مشاركات ومواضيع مختلفة في المنتدى عن القرية في شتي منا حي حياتها . ونأمل من الاخوة الذي لديهم اضافة او تعديل لمعلومة اوردناها هنا ان يضيفها مشكورا حتى تعم الفائدة واضافة الى هذه الصور المرفقة قمنا برفع هذا الفلم وهو عشواي ومقاطع تقديم للفلم الكامل الذي سيرفع ان شاء الله على اجزاء ليشاهده الاخوة في هذا الموقع المبارك .
والحمد لله اولا وآخرا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد .
المشاهد التي التقطت بالفيديو عام 1417هـ وبداية عام1421 هـ
الصور:
لتكبير الصورة اضغط عليها :
السدة فيما مضى : بمياهها الجارية العذبة :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
قلت الاربعين وقلت النخلة وشلال الطيهان:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
رابط الفلم: وترى راعيناكم المرة هاذي 5 ميقا بس
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أنا هنا السدة ؟؟ وانتم تعرفوني أنا التي غسلت بمائي ملابسكم وفرشكم, وأنا التي دعكت ونظفت أغنامكم, ومن خيراتي اعطيتكم , سبحتم في قلوتي , لم تكلو ولم تملوا , كم فتنتم بحسن بهائي , وكم تسامر السامرون على جنباتي , احتضنتكم ومن مائي طهرتكم , ضممتكم ومن ينابيعي سقيتكم , , ولن امن عليكم وان عفاني ربي لن ابخل عليكم , انا الينابيع التي تسر نضركم , وأنا الماء البارد الذي يروي عطشكم , وأنا الروضة الخلوة التي اذهب سأمكم ومللكم , هل نسيتم قلت الضآن , هل نسيتم , قلت الاربيعن , هل نسيتم قلت النخلة , كم سبحتم بها وكم غسلتم , على نسيتم الطهيان , كم شربتم من ماءه العذب , وجلستم على صفوانه الصلد العظيم .
فأين انتم عني , الم تبصروا حالي وتنظروا مابي , أم عندما كنت غادة حسناء تتهافتون على أحضاني , وتنعمون بجناني , ويحكم يابني البشر لا يهمكم إلا الحسن والمال , والماء والخضرة والجمال , حتى كاتب هذه السطور جفاني , وآخر مرة أتي بكمرته لم يصورني ؟ هل لان ينابيعي جفت وأغصان أشجاري يبست , كم أنت جاحد ياعبدالله برود ؟ تحب الماء والشجر ولا تستغفر الله في وقت السحر, هل لاني أصبحت واد مجدبا وشعبا مرعبا , ويحكم ألا تعلمون أن ما أصابني واصابكم , هو بسببكم وبسبب ذنوبكم ومعاصيكم , ألا تعلمون أن مائي جف وشجري يبس بسبب قلة استغفاركم وكثرة خطايكم , هل تنكرون أن ما أصابني من جفاف وقحط حتى جف فؤادي وتبخر مابقي من ماء في قيعاني هو بسببكم , فهلا استغفرتم الله ربي وربكم لأجلكم ولأجلي , هلا تستغفرون الله فيغفر لي ولكم , هلا استغفرتكم ربكم (انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ).
لله عودوا , لله عودا, من أجلكم لا من اجلي , فانتم ستذهبون وعني وعن الدنيا سترحلون وأما أنا فسابقي وأعود كما كنتم تعرفون ، برحمة ربي لأشجاري ولما ينبت من دوآب في وهادي :
استغفرالله استغفرالله استغفر الله :
محبتكم العطشى (السدة)
تمثل السدة سدا طبيعا لوادي حزنة حيث انها تقع في نهاية وادي حزنة المنحدر الى الجهة الغربية , لذلك يظل وادي حزنه من افضل الاودية التي تختزن الماء حتى في اوقات القحط والجفاف وهناك آبار تشهد على ذلك بغزر ماءها وعذوبته مثل بئر القابل وبئر العارض علما انها تعد من ابار وسط الوادي , فهناك ابار اسفل منها . وصفا السدة ذلك الصفوان العظيم يضرب بأساسه في اعماق الارض ليشكل سدا طبيعا يحجز الماء ويخزنه في قلب الوادي ومن هنا اشتق اسم المكان السدة ويقال صفا السدة , أي التي تسد الماء . وكان اهالي القرية في الماضي , يتناوبون على هذا المكان صباحا ومساء لغسل ملابسهم وفرشهم واغنامهم , وكان ماؤها عذب غزير لاتكاد تسمع الذين حولك من صوت خرير الماء واندفاعه , وتشتهر السدة بالغدر , جمع غدير, والقلوت والتي اشارنا اليها في (خواطرالسدة ) وكانت هذه القلوت هي مراتع ومسابح جميع ابناء القرية بها يسبحون ويلعبون , والبعض تعلم السباحة في هذه القلوت , ولا اعلم سببا لتسميتها بهذه الاسماء خلا قلت الضآن حيث كان اهالي القرية يغسلون اغنامهم به , وتشتهر السدة بصفا وشلال الطهيان وماؤه العذب البارد منذ آمد بعيد
وقد ذكره الشاعر , لعله ابو يعلى بن الاحول الشكرى , وهو شاعر من العصر الاموي , فقال فيه
الاليت لنا من ماء حزنة شربة مبردة باتت على الطيهان
فهو هنا يذكر حزنة والطهيان وماؤه العذب , وقد اصل لذلك استاذ اللغة وعالم النبات ابن قريتنا الاخ الدكتور احمد سيعد قشاش في بعض ابحاثة في هذا الخصوص , وقد نشرت مجلة العرب الدولية مقتطفات من هذا البحث , ودار نقاش وحوار ايضا من بعض الباحثين مع الدكتور احمد حول الطهيان ربما نشير اليه في وقت آخر , وعلى كل حال كانت السدة في الماضي حية بالماء والناس , وكان الماء جاريا طوال العام , حتى اخذ يتناقص شيئا فشيئا حتى نضب في بعض السنوات نضوبا كاملا , وكان آخر وجود للماء في السدة في اواخر عام 1404هـ بعدها جف تماما حتى عام 1413هـ ولكن لم يكن غزيرا كالسابق , ثم بعد الامطار الغزيرة التي اكرمنا الله بها عام 1416 هـ , ليستمر تدفقه وبشكل غزير حتى بدايات عام 1421 هـ حتى نضب نضوبا كاملا بنهاية العام , وقد يعود الماء في اوقات معينه بعد هطول المطر على اطراف الطهيان , ولكن ليس بغزارته في السنوات السابقة , وما ذلك الا بسبب ذنوبنا ومعاصينا , نستغفر الله العظيم ونسأل الله ان يرحمنا وان يغيثنا والا يؤاخذنا بما فعلنا وبما فعل السفهاء منا , وتظل السدة محببة الى نفوس البعض حتي لو لم يكن فيها ماء لما في المكان من خلوة وترويح على النفس , وكنت واخي ناصر رحمه الله نذهب باستمرار الى السدة خاصة (السواد) حيث المنظر الجميل للسدة والطهيان ونجلس هناك ساعات واحيانا نحمل معنا الماء والشاهي ونلتقي ببعض الشباب هناك , والسدة ملئية بالذكريات والقصص وربما لايتسع المقام لسردها او ذكرها وقد كتبنا هذه الاسطر ورفعنا هذه الصور خاصة للاخوة الذين لهم حب وحنين لقريتهم ولهم ذكريات جميلة في القرية وفي هذا المكان بالذات ولهم مشاركات ومواضيع مختلفة في المنتدى عن القرية في شتي منا حي حياتها . ونأمل من الاخوة الذي لديهم اضافة او تعديل لمعلومة اوردناها هنا ان يضيفها مشكورا حتى تعم الفائدة واضافة الى هذه الصور المرفقة قمنا برفع هذا الفلم وهو عشواي ومقاطع تقديم للفلم الكامل الذي سيرفع ان شاء الله على اجزاء ليشاهده الاخوة في هذا الموقع المبارك .
والحمد لله اولا وآخرا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد .
المشاهد التي التقطت بالفيديو عام 1417هـ وبداية عام1421 هـ
الصور:
لتكبير الصورة اضغط عليها :
السدة فيما مضى : بمياهها الجارية العذبة :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
قلت الاربعين وقلت النخلة وشلال الطيهان:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
رابط الفلم: وترى راعيناكم المرة هاذي 5 ميقا بس
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]