عبدالله القشاش
03-06-2008, 04:11 AM
تقـــــديــم
كان أهالي القرية في الماضي بعد يوم كامل من الجهد والتعب يخلدون مبكرين إلى النوم, داخل منازلهم المحكمة البناء وكأنها قلاع محصنة. وقد أرخي الليل سدوله عليهم ولا تكاد تسمع همسا أو نسما ، كلهم نيام إلا من مريض يئن أو رضيع يبكي , أو رجل يحرس في الحصون أو في الوادي ومع وقت السحر (وكبار السن خاصة) يخرجون للوضوء والاستعداد للصلاة وفي وسط ذلك الهدوء المخيم على القرية بأسرها , تحت غطاء الليل الذي تزينه أنوار النجوم , وعلى صدى نسمات الهواء العليل البارد,تسمع صوتا عذبا نديا يشق ذلك الظلام ويبدد سكون الليل الموحش صوتا يقول ( لا اله إلا اللــــــــه محمد رسول الله ) في تلك اللحظات من وقت السحر بهذه الكلمات التي تملا الأفق أمانا واطمئنانا, وتملا النفوس فرحا وانشراحا , ثم بعد الصلاة تراهم ومع أصوات الطيور العذبة , وبكل همة ونشاط وتوكل على الله ,يالله على بابك يارب ياكريم , يوم جديد من العمل والكد والتعب في سبيل لقمة عيشهم وإقامة مزارعهم , وعمارة منازلهم , وكانت الأودية حية من العالي إلى السدة , وفي أودية الصدر الثلاثة , جنة خضراء وكانت الطرقات نظيفة لاتجد فيها شجرا أو حجرا , الكل يعمل وينظف ويرتب (اللي بمسحاته واللي بعطيفه واللي بعصاته) ورغم تعبهم وشقاهم كانت حياتهم فرح وانشراح قصائد واهاجيز وكانوا أثناء انشغالهم في الوادي أو في العقاب أوفي الاصدار أو في الحمى أو في أي مكان وأثناء رجوعهم إلى بيوتهم أو في مناسبات الزواج وخلافه , ينشدون القصائد والأشعار يرددونها للترويح عن أنفسهم وتسلية بعضهم بعضا : نعم إن الماضي كانت حياة بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى , والقصائد والأشعار كثيرة نبداء بهذه الأبيات وهي معروفة للجميع ::
ياحياة مال ميه في جبال الحـــــــــلية
برحوا للجمال بين شمسا وفـــــيــــه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
منظر للقرية من جانب حصن الحلية:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماربينا ولـــدنا ياحسين الوســـــــــام
غير يحمي بلدنا من يماني وشـــــامي
اسقني لاسقاك الله ترى الموت جاني
راعي الثوب الأخضر والقناع اليماني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
منظر من جبل الحلية :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
والبداية علينا ياحباب وعليكم بقية القصة :
كان أهالي القرية في الماضي بعد يوم كامل من الجهد والتعب يخلدون مبكرين إلى النوم, داخل منازلهم المحكمة البناء وكأنها قلاع محصنة. وقد أرخي الليل سدوله عليهم ولا تكاد تسمع همسا أو نسما ، كلهم نيام إلا من مريض يئن أو رضيع يبكي , أو رجل يحرس في الحصون أو في الوادي ومع وقت السحر (وكبار السن خاصة) يخرجون للوضوء والاستعداد للصلاة وفي وسط ذلك الهدوء المخيم على القرية بأسرها , تحت غطاء الليل الذي تزينه أنوار النجوم , وعلى صدى نسمات الهواء العليل البارد,تسمع صوتا عذبا نديا يشق ذلك الظلام ويبدد سكون الليل الموحش صوتا يقول ( لا اله إلا اللــــــــه محمد رسول الله ) في تلك اللحظات من وقت السحر بهذه الكلمات التي تملا الأفق أمانا واطمئنانا, وتملا النفوس فرحا وانشراحا , ثم بعد الصلاة تراهم ومع أصوات الطيور العذبة , وبكل همة ونشاط وتوكل على الله ,يالله على بابك يارب ياكريم , يوم جديد من العمل والكد والتعب في سبيل لقمة عيشهم وإقامة مزارعهم , وعمارة منازلهم , وكانت الأودية حية من العالي إلى السدة , وفي أودية الصدر الثلاثة , جنة خضراء وكانت الطرقات نظيفة لاتجد فيها شجرا أو حجرا , الكل يعمل وينظف ويرتب (اللي بمسحاته واللي بعطيفه واللي بعصاته) ورغم تعبهم وشقاهم كانت حياتهم فرح وانشراح قصائد واهاجيز وكانوا أثناء انشغالهم في الوادي أو في العقاب أوفي الاصدار أو في الحمى أو في أي مكان وأثناء رجوعهم إلى بيوتهم أو في مناسبات الزواج وخلافه , ينشدون القصائد والأشعار يرددونها للترويح عن أنفسهم وتسلية بعضهم بعضا : نعم إن الماضي كانت حياة بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى , والقصائد والأشعار كثيرة نبداء بهذه الأبيات وهي معروفة للجميع ::
ياحياة مال ميه في جبال الحـــــــــلية
برحوا للجمال بين شمسا وفـــــيــــه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
منظر للقرية من جانب حصن الحلية:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماربينا ولـــدنا ياحسين الوســـــــــام
غير يحمي بلدنا من يماني وشـــــامي
اسقني لاسقاك الله ترى الموت جاني
راعي الثوب الأخضر والقناع اليماني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
منظر من جبل الحلية :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
والبداية علينا ياحباب وعليكم بقية القصة :