جاردينيا..]
07-31-2008, 03:18 AM
خيـــــــــــــــــال ... و أحــــــــــــــلام
قصــــة ... " حب "
تسلب ... " اللب "
حب ... و ما أبسطها من كلمة ..!!
ح / حال شخصين ...
ب / ... بعد أن تبادلا القلوب
إشفاق قلوب ، تعــــانق أسلوب ، رونـــق ...
عشّــــاق ... أحبوا بعضهم ...
" تعــــاهد "
تعـــاهدوا على الاخلاص ... والوفـــــاء ...!!!
وكـــأن بي أرى عـــاشقًا ... يقـول :
هــــاكـِ قلبي ... أحرسيه ... لا تكسريه ...!!
وكـــأن بي أراهــا تتورد وجنتــاها ... خجلاً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هنـــــــــــــــــــــا ...
شـــاب ... بفكــــر مختلف ... ليس محبوب بسبب إختلافه ... لا يختلط بالمجتمع ...
قليل الخروج من المنزل ... وفي يوم خرج من منزله ... ضائقـــًا ..!!
اتجه الى حديقة مجـــاورة ... جلس على احد الكراسي ... لمـ يعلم ما به ... وجد ورقة ...
فخط عليها ... عبــــارات ... ورماهــــا بجــوار الكرسي ...
كــــان في تلكـ الورقة :
ربــآـآهـ ..
انهكني الحال ... واعلم ان دوامة الحال من المحـــال ... لكن
لم اعد اقوى على حبس دمعتي ... لقد جرحت عيني
ولعل دمع قلبي قد سبق دمع عيني ... فذُرف قبلهـــــا
هل كُتبت عليّ الضيقة ... وكأن بقلبي في قيد الزمــــان
هل ابكــــاهـ الزمــــان ؟؟؟
ام اجفــــاه الزمــــان ؟؟؟
ام ليس ذنب الزمـــــان ... أهو جرح انـــــسان ؟؟؟
ام ... ؟؟؟
وهنـــــــــــــــــــاك ..
فتاة ... تشعر بالوحدة ... لكنها عاشت ... عاشت الحياة بحلوها ومرها ... ذكية ... لم تحبها عائلتها ..
مرت على تلكـ الحديقة ... جلست على نفس الكرسي .. وجدت الورقة ... قرأتها ...
كتبت على ظهر تلكـ الورقة ... والقتها في نفس مكانها ..
كان في ظهر تلكـ الورقة :
ربــآـآهـ ..
حسبت نفسي وحيدة .. أجتر أذيالي و حزينة
شخص أتى ونسج حروفاً .. بالدمع ترك بصمة المتألم
لم أعد الوحيدة التي أعاني .. بات هناك من يشاركني آهاتي
جرح انسان .. وأبكانا الحنين .. وأجفانا ... والذنب ليس بالزمان
ولكن نبقى ........ ويبقى .........
....................
هكــــــــــــذا ...
كـــان اللقاء ... لم يرى احدهما الاخر ... تقاسما نفس المشكلة ..
في نهار اليوم التالي يعود الشاب وإذا بتلك الورقة قد خط في ظهرها حروف نسجت
بيد فتاة مجهولة ..
استمر بهما الحال شهور عدة .. التقت أرواحهما قبل أجسادهما ..
هل سمعتم بروح عشقت روح دون أن ترى صاحبها ؟؟!!
هكذا كان حالهما .. كإختلاط دخان السيجار وتعانقه .. عشق على أوراق بيضاء منقوشة بقلم رصاص ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وأتى صباح يختلف عن أي صباح .. بكامل أناقته ونشاطه المعتاد يتجه الشاب للمكان
الذي طالما جمعه بمعشوقته المجهولة ..
فهذه المرة تختلف عن سابقها من المرات
.. وردة جورية .. وبجانبها قطعة جلد نُــقش عليها :
.. تستوطننا الأحزان ..
.. وتؤلمنا الجراح ..
.. ونصل لدرجة ..
.. المهددون بالهلاك ..
.. هيا لنعشق بـ ج ــنون فــالــحيــاة فُــــــرص ..
.. إلـــــى متـــى والـــشوق لرؤيـــــاك يـــقتـلـنـي ..
يلتقط تلك الوردة .. ويترك رسالته كالمعتاد ولكن على نفس قطعة الجلد ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حبيبتي ..
قتلني حنيني ..
و أصبحت غارقـاً فــي أحلامــــي ..
حان مــــوعد اللقاء ..
الرابعة عصرا بجوار شجرة التفاح كوني هناك ..
أتت تلك العاشقة و التقطت تلك القطعة وذهبت للموعد ..
انتظرت وانتظرت ولم يظهر ذلك الشاب ..
مالذي حل به .. و إلى أين رحــل ..
نحتت على تلك الشجرة رسالتها الأخيرة ..
لــيــالٍ طــوال
وحبنا
ينقش ويسطر
وعشقنا
ينحت ويكبر
لــيــالٍ طــوال
والحلم
لنا وسيط
بلاحسيب أو حتى رقيب
يقال ::
" أن الأذن تعشق قبل العين أحياناً "
وأقول::
" روحي عشقت روحه قبل أذني "
أرواحنا تلاقت
وقلوبنا تآلفت
أناملنا تعزف
مقطوعات عشق
أناملنا تتراقص
احتفاءً بالحب
مهما فعلت تلك الأنامل
يبقى الحنين
لـ الصوت و الجسد
أقوى وأقوى
تـُـفرض الأماني .. وتُرفض لأجل المبادئ
وأخيرا نرضخ للهوى تحت سيطرة الشوق
ها أنا هنا كما أنت قلت .. أتيتك ركضاً .. متلهفة .. مشتاقة .. لـ أروي عطش عيني وأذني .. وأرضي عطش السنين
ويبقى السؤال
أين أختفى ذلك الشاب ؟
دمتم بكل ود وحب
قصــــة ... " حب "
تسلب ... " اللب "
حب ... و ما أبسطها من كلمة ..!!
ح / حال شخصين ...
ب / ... بعد أن تبادلا القلوب
إشفاق قلوب ، تعــــانق أسلوب ، رونـــق ...
عشّــــاق ... أحبوا بعضهم ...
" تعــــاهد "
تعـــاهدوا على الاخلاص ... والوفـــــاء ...!!!
وكـــأن بي أرى عـــاشقًا ... يقـول :
هــــاكـِ قلبي ... أحرسيه ... لا تكسريه ...!!
وكـــأن بي أراهــا تتورد وجنتــاها ... خجلاً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هنـــــــــــــــــــــا ...
شـــاب ... بفكــــر مختلف ... ليس محبوب بسبب إختلافه ... لا يختلط بالمجتمع ...
قليل الخروج من المنزل ... وفي يوم خرج من منزله ... ضائقـــًا ..!!
اتجه الى حديقة مجـــاورة ... جلس على احد الكراسي ... لمـ يعلم ما به ... وجد ورقة ...
فخط عليها ... عبــــارات ... ورماهــــا بجــوار الكرسي ...
كــــان في تلكـ الورقة :
ربــآـآهـ ..
انهكني الحال ... واعلم ان دوامة الحال من المحـــال ... لكن
لم اعد اقوى على حبس دمعتي ... لقد جرحت عيني
ولعل دمع قلبي قد سبق دمع عيني ... فذُرف قبلهـــــا
هل كُتبت عليّ الضيقة ... وكأن بقلبي في قيد الزمــــان
هل ابكــــاهـ الزمــــان ؟؟؟
ام اجفــــاه الزمــــان ؟؟؟
ام ليس ذنب الزمـــــان ... أهو جرح انـــــسان ؟؟؟
ام ... ؟؟؟
وهنـــــــــــــــــــاك ..
فتاة ... تشعر بالوحدة ... لكنها عاشت ... عاشت الحياة بحلوها ومرها ... ذكية ... لم تحبها عائلتها ..
مرت على تلكـ الحديقة ... جلست على نفس الكرسي .. وجدت الورقة ... قرأتها ...
كتبت على ظهر تلكـ الورقة ... والقتها في نفس مكانها ..
كان في ظهر تلكـ الورقة :
ربــآـآهـ ..
حسبت نفسي وحيدة .. أجتر أذيالي و حزينة
شخص أتى ونسج حروفاً .. بالدمع ترك بصمة المتألم
لم أعد الوحيدة التي أعاني .. بات هناك من يشاركني آهاتي
جرح انسان .. وأبكانا الحنين .. وأجفانا ... والذنب ليس بالزمان
ولكن نبقى ........ ويبقى .........
....................
هكــــــــــــذا ...
كـــان اللقاء ... لم يرى احدهما الاخر ... تقاسما نفس المشكلة ..
في نهار اليوم التالي يعود الشاب وإذا بتلك الورقة قد خط في ظهرها حروف نسجت
بيد فتاة مجهولة ..
استمر بهما الحال شهور عدة .. التقت أرواحهما قبل أجسادهما ..
هل سمعتم بروح عشقت روح دون أن ترى صاحبها ؟؟!!
هكذا كان حالهما .. كإختلاط دخان السيجار وتعانقه .. عشق على أوراق بيضاء منقوشة بقلم رصاص ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وأتى صباح يختلف عن أي صباح .. بكامل أناقته ونشاطه المعتاد يتجه الشاب للمكان
الذي طالما جمعه بمعشوقته المجهولة ..
فهذه المرة تختلف عن سابقها من المرات
.. وردة جورية .. وبجانبها قطعة جلد نُــقش عليها :
.. تستوطننا الأحزان ..
.. وتؤلمنا الجراح ..
.. ونصل لدرجة ..
.. المهددون بالهلاك ..
.. هيا لنعشق بـ ج ــنون فــالــحيــاة فُــــــرص ..
.. إلـــــى متـــى والـــشوق لرؤيـــــاك يـــقتـلـنـي ..
يلتقط تلك الوردة .. ويترك رسالته كالمعتاد ولكن على نفس قطعة الجلد ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حبيبتي ..
قتلني حنيني ..
و أصبحت غارقـاً فــي أحلامــــي ..
حان مــــوعد اللقاء ..
الرابعة عصرا بجوار شجرة التفاح كوني هناك ..
أتت تلك العاشقة و التقطت تلك القطعة وذهبت للموعد ..
انتظرت وانتظرت ولم يظهر ذلك الشاب ..
مالذي حل به .. و إلى أين رحــل ..
نحتت على تلك الشجرة رسالتها الأخيرة ..
لــيــالٍ طــوال
وحبنا
ينقش ويسطر
وعشقنا
ينحت ويكبر
لــيــالٍ طــوال
والحلم
لنا وسيط
بلاحسيب أو حتى رقيب
يقال ::
" أن الأذن تعشق قبل العين أحياناً "
وأقول::
" روحي عشقت روحه قبل أذني "
أرواحنا تلاقت
وقلوبنا تآلفت
أناملنا تعزف
مقطوعات عشق
أناملنا تتراقص
احتفاءً بالحب
مهما فعلت تلك الأنامل
يبقى الحنين
لـ الصوت و الجسد
أقوى وأقوى
تـُـفرض الأماني .. وتُرفض لأجل المبادئ
وأخيرا نرضخ للهوى تحت سيطرة الشوق
ها أنا هنا كما أنت قلت .. أتيتك ركضاً .. متلهفة .. مشتاقة .. لـ أروي عطش عيني وأذني .. وأرضي عطش السنين
ويبقى السؤال
أين أختفى ذلك الشاب ؟
دمتم بكل ود وحب