مشاهدة النسخة كاملة : هل فقدنا الرجولة؟؟؟؟
صيد الفوائد
03-02-2008, 09:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جرت العادة على وصف المرأة بالرجولة عندما تحسن التصرف فى موقف من المواقف التى إعتادتها الناس أن لا تصدر إلا من الرجال ..
يقولون : فلانة وقفت وقفة رجال .. و أحيانا توصف بأنها بمائة رجل من فرط الأعجاب بها
بينما نحن الآن تقف المرأة مع خمسين رجل ولا تستطيع تمييزها عن الرجال(إلا من رحم الله) واصبح أمراً أقل ما يقال عنه (عادي فى حين تسلب صفة الرجولة من بعض الرجال عندما يقفون وقفة لا تليق بالرجال..!
عندما تخلى بعض الرجال و فروا أمام المشركين فى معركة أُحد وقف رسول الله صلى الله عليه و سلم فى ثبات وحده .. جاءت امرأة من المسلمين لتأخذ دور الرجولة فى موقف يجب أن تتجلى فيه فأخذت سيفاً من يد أحد الفارين و وقفت وقفة رجل مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و الجراح تتفجر دماً من جسدها و لا تبالي لما أصابها حتى انقذت رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يقول :من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة ؟؟
و إذا كان الرسول صلى الله عليه و سلم قد لعن المتشبهات من النساء بالرجال، فإنه بارك مواقف الرجولة من بعض نساء المؤمنين كأمثال أم عمارة و ذلك فى ميادين الحق و القتال و نصرة الدين.
السؤال: من يتفق معي أن أختلاط الشباب في جميع المجالات يولد منها صفات الرجولة ونقصان المادة الأنثوية في المرأة وانحلال الحياء والخجل لديها؟
ما هي سيئات ونتائج الاختلاط في شتى المواطن والأماكن والحد من تطورها؟
سيما أن الرجولة صفة يحبها الله و رسوله لكل الناس رجالاً كانوا أم نساءً
كل رجل ذكر و ليس كل ذكر رجل
الرجولة صفة تجلت فى مواقف عديدة ذكرها الحق تبارك و تعالى فى كتابه الكريم
صفة اقترنت بكل المواطن المحببة لله و رسوله
اقترنت بنصرة الحق و الثبات عليه،اقترنت بالنبوة و الصبر و التضحية لاعلاء لا إله إلا الله
اقترنت بإعمار بيوت الله و الإسراع إلى الصفوف الأولى
اقترنت بالقيادة و القوامة .
اقترنت بالصبر على مصاعب الحياة لما فيها سواء الرجل او المرأة
ومن صفات الرجولة القوامة والنبوة والإمامة والولاية والجهاد والشهادة،وتحمل المسؤلية وصدق العهد والثبات على الحق والتضحية والمروءة والشهامة، وعلو الهمة وحسن الخلق وكمال العقل واغاثة الملهوف، والصبر على العبادات والطاعات والمحن والإبتلائات،وكما إنها صفة تلازم الأوفياء و تتمم صفة الوفاء - الوفاء بالعهد مع الله و الناس ومن ثم النفس
(تقضي الرجولة أن نمد جسومنا جسراً فقل للرجال هيا اعبروا)
الرجولة هى صفة لأعلى مراتب الكمال و الرشد و النضج، صفة لتمام العقل و نضج الفكرو الثبات فى مواطن الحق.
شكرا لكم وعذراً للإطالة
خالد بن طعمان
03-02-2008, 10:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفضلت ياأخي صيد الفوائد مشكوراً بطرحك ولك مني الشكر الجزيل على ماتبذلة من جهود ملموسة حتى اصبح ورود اسمك في اي موضوع محط لإهتمامي فأهنئك على هذا النجاح بداية .
لدي إضافة على موضوعك يا أخي صيد الفوائد ،،،
الرجولة صفات ياسيدي الكريم غير مقيدة بشكل او جنس معين . لكن صفات الرجولة ماهي ، وهنا يحدث اللبس للناس .
في بعض الاوقات تجد الأب ينهر ابنه بقولة عليك لكي تصبح رجلا عليك برفع صوتك وتعبيس وجهك ، وينشئ الابن وفي اعتقاده ان هذه الصفتين هي ماتحقق له معنى الرجولة .
هذا دارج بيننا وبكثرة وينشئ النشئ على ا ن الرجولة ماهي الا صفات شكلية ولادخل لجوهر الشخص بها ، ومن هنا اصبح في زمننا هذا اكثر الناس رجولةً اشدهم بطشاً وتكون لدى الناس مفاهيم خاطئة حول معنى الرجولة ، ومن تلك المفاهيم :
* محاولات إثبات الذات ، ويتضح هذا جلياً لدى الشباب المراهق بتمسكه برائة حتى لو كان فيه مضرة لغيره .
* التصلب في غير موطنه والتمسك بالرائ ولو كان على خطاء ظناً منه ان من معاني الرجولة ان لايعود الرجل في كلامة .
* القسوة على الأهل ، لان في اعتقاده ان اللين في المعاملة يناقض معنى الرجولة .
وكي اوضح ان من الخطاء الحكم على الشخص بالظاهر أورد حديث المصطفى علية الصلاة والسلام .
قد ثبت عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال: مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يسمع. قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا(. رواه البخاري، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره" (رواه مسلم).
فهنا بين رسول الهدى علية الصلاة والسلام ان الحكم ليس على الظاهر وانما على جوهر الشخص .
على الانسان اذا اراد ان يصف بالرجولة ان يتحلى بصفاتها . ومن تلك الصفات :
* الإرادة وضبط النفس ، وهنا عليه ان ينتصر على نفسه الأمارة بالسوء ، فيقود نفسه ولا تقوده، ويملكها ولا تملكه.
وإذا كان كل الناس يحسن الغضب والانتقام للنفس عند القدرة إلا أن الذي لايجيده إلا الرجال هو الحلم حين تطيش عقول السفهاء، والعفو حين ينتقم الأشداء، والإحسان عند القدرة وتمكن الاستيفاء؛ فاستحقوا المدح من الله {والْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} والثناء من رسوله كما في الحديث المتفق عليه:" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ"
* علو الهمة ،وهي أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور، ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل، وقد قالوا قديما: "الهمة نصف المروءة"، وقالوا: "إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".
* النخوة والعزة والإباء،فالرجال هم أهل الشجاعة والنخوة والإباء، وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان. والراضي بالدون دني.
فجاء الإسلام فربى أبناءه على الشجاعة والعزة والحمية، وهذب معانيها في نفوس أتباعه وضبطها فلم تعد عند أتباعه مجرد ميدان للفخر والخيلاء، بل هي ميدان لنصر للدين والذب عن حياضه. وجعل الجبن والهوان من شر ما ينقص الرجال كما قال صلى الله عليه وسلم: "شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع" رواه أبو داود. وأخرج الشيخان واللفظ لمسلم عن أنس - رضي الله عنه- قال : " كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس..."
* الوفاء: والوفاء من شيم الرجال، التي يمدحون بها، كيف لا وقد كان أهل الشرك يفتخرون به قبل أن يستضيئوا بنور الإسلام، .
وخير نموذج للوفاء لدى أهل الجاهلية ما فعله عبد الله بن جُدعان في حرب الفِجَار التي دارت بين كنانة وهوازن، إذ جاء حرب بن أمية إليه وقال له: احتبس قبلك سلاح هوازن، فقال له عبد الله: أبالغدر تأمرني يا حرب؟! والله لو أعلم أنه لا يبقي منها إلا سيف إلا ضُربت به، ولا رمح إلا طُعنت به ما أمسكت منها شيئاً.
وحين جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنسى بخلقه ووفائه مكارم أهل الجاهلية. ومن أمثلة وفائه (عليه الصلاة والسلام) موقفه يوم الهجرة وإبقاء على رضي الله عنه لرد الأمانات إلى أهلها. وموقفه يوم الفتح من حين أعطى عثمان بن طلحة مفتاح الكعبة وقال: "هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء".
أخيراً اعتذر عن الإطالة واتمنى اكون قد وفقت في الطرح وفي النقل ولكم من أجمل تحية .
محبكم / خالد طعمان
أبو مروان
03-02-2008, 12:09 PM
مشكووووور أخ (( صيد الفوائد ))
على الموضوع الطيب ،، جزاك الله كل خير .
كما اشكر الأخ (( خالد )) على هذه الإضافات الرائعة .
دمتم في رعاية الله
اهلا وسهلا
ارد عليك بقصه من مجلة الجزيرة:
نظرة النساء لقوامة الرجل
* إعداد المحامي : سامي بن الدريفيس التميمي
في سرد قصتنا هذه لم نقصد الإساءة للمرأة لأنها الزوجة والأم والأخت والبنت ونحن نقدرها ونجلها ونحمل بين جنباتنا وفي ذاكرتنا كل الحب والتقدير والإحترام لها ونحن نقص هذه القصة من الواقع ولا نستطيع أن نقول هذا النموذج هو الأصل في النساء بل نحن نؤكد أنه الاستثناء فالمرأة هي الحبيبة الرقيقة مرهفة الحس والمشاعر وهبها الله أشياءً كثيرة تستطيع من خلالها أن تحتوي الرجل مهما كانت حالته العصبية، وقد أردنا التوضيح حتى لا يقال إننا ضد المرأة أو نقدم مثلاً سيئاً لها أو نسيء إليها، فقد سبق أن قدمنا نماذج كثيرة من نساء رائدات في المحافظة على بيوتهن وأولادهن رغم سوء الأزواج وكل أصل لا بد له من استثناء فليس كل الرجال ملائكة وليس كل النساء حوراً عين والآن اسمحوا لي أن أعرض هذه القصة لامرأة كانت تخطئ فهم قوامة الرجل على المرأة بسبب ما تقوم به بعض النساء بما يسمونه الحركات التحررية للمرأة إثبات دورها في المجتمع ويتناسى هؤلاء النسوة أنه لم ولن تكرم المرأة كما كرمها الإسلام وأنه أعاد لها حريتها وحقوقها التي كانت قد نزعت من قبل.
وبطلة قصتنا امرأة نشأت وتربت في أسرة يسود الود والألفة بين أفرادها إلا أنها كانت لا ترغب في الانصياع والطاعة لأبيها أو إخوتها الذكور بمقولة أنها مثلها مثلهم لا فرق بينها وبينهم ولا سلطان لهم عليها، فكانت حادة الطباع، شديدة اللهجة في الحديث توحي لنفسها بأن ذلك من قوة الشخصية وتقنع نفسها بأنها مثلها مثل الرجال. دفنت أنوثتها ووأدت هبة الله لها كامرأة ولم تنفع نصائح الأم لها ولم تغيرها شدة الأب فكانت تقابل النصيحة بالاستهتار وشدة الأب بلا مبالاة وكأنها تتحدى نفسها.
وظن الأب والأم أنها ربما تكون مريضة نفسياً وتم بالفعل عرضها على طبيب نفسي ولكن قرر الطبيب أنها خالية من أي أمراض نفسية، وتقدم شخص طالباً الزواج من هذه الفتاة ورحبت الأسرة وظنت أنها ربما تنتهي مأساتها مع هذه البنت وربما يستطيع هذا الشخص احتواءها وتغيير طبعها وسارعت الأسرة بالموافقة وإتمام الزواج والبنت في البداية رحبت بهذا الشخص حيث وجدت فيه ضالتها فهو شاب متعلم ومتفتح وقوي الشخصية ومن أسرة عريقة وعاشت الفتاة معه لأيام زوجة جميلة مطيعة ولكن لم تدم كذلك طويلاً وبدأت تحاول فرض شخصيتها عليه. ولكن من يقبل ذلك التسلط؟
فهو تارة يستغرب من تصرفاتها وكأنه يرى إنسانة لم يعرفها من قبل ولا يتخيل أن تكون هذه المرأة من هذا البيت الذي ذهب للزواج منه وهو على ثقة تامة بأنه بيت محافظ ولابد لبناته من أن يكن بنات على قدر من الحكمة والالتزام ومعرفة ما لهن وما عليهن. وقال الزوج لنفسه ربما بسبب تغيير المكان أو العيشة الجديدة. ولكن وجد الزوج أن تصرفات زوجته تزداد حدة كل يوم عن سابقه وكأنها تريد أن تكون هي رجل البيت. ودون تفكير ذهب الزوج إلى منزل أهل زوجته وحكى لوالدها بعض تصرفاتها فما كان من الوالد إلا أن يصدق الزوج قولاً ويحكي له عن معاناة الأسرة مع هذه البنت واستغرب الزوج من أن الأب لم يكن صريحاً معه منذ البداية. ولكن هذا الزوج يحب زوجته ولا يريد فراقها فماذا يفعل؟ سؤال يدور في خلده باستمرار، وتحمل الزوج زوجته لفترات طويلة واستمرت في عنادها وطريقتها التي اعتبرتها تحرراً من سلطة الجنس الأخر دون علم ولا دراية بأصول الدين وما حابت به الشريعة المرأة من حقوق وأن سلطة الجنس الآخر فرضت لحمايتها والحفاظ عليها.
ورزق الزوجان بأولاد وبنات وكانت من بين هذه البنات من يريد أن يقلد الأم بفكرها وتصرفاتها ولكن أصبحت الزوجة هنا تعاني من هذه التصرفات لأنها أصبحت هي الأم التي تخاف على ابنتها وتشعر بأن هذه البنت وما تفعله غريب وتناست أفعالها وتصرفاتها، ولكن الزوج وبكل هدوء وسكينة جلس مع زوجته يذكرها بتصرفاتها التي مضت وهي نفس تصرفات ابنتها الآن فلماذا تستغربها وأخيراً ومن باب رفضها لتصرفات هذه البنت إقتنعت الزوجة بأنها لابد أن تجد طريقة للمحافظة على إبنتها من هذه التصرفات وإستطاع الزوج أن يقنع زوجته بأنها لا بد لها من تغيير نفسها حتى تستطيع إقناع غيرها فلا يمكن أن يعطي الإنسان شيئاً لا يملكه ولم تستطع الزوجة تغيير نفسها ولا التأثير على ابنتها وهذا ما دفع الزوج إلى التفكير في إبعاد البنت عن أمها ولكن كيف؟
فلجأ إلينا في استشارة للحصول على حل لهذه المشكلة وفي البداية نصحناه بأن ما يفكر فيه مخالف للشرع فلا يملك أحد أن يحرم أم من ابنتها وأن ذلك ربما يزيد البنت عناداً وقسوة وأنه من مصلحة البنت بقاء الأم ومحاولة الإصلاح من شأنها وأن إصرارها على ما هي عليه سيضر بها وبأسرتها وشاء الله أن يجتمع الزوجان بمكتبنا وبتوفيق من الله استطعنا أن نقنع الزوجة بالمحافظة على أسرتها وبيتها وبعد معاناة استجابت الزوجة واقتنعت بوجهة نظرنا والتي هي مكانة المرأة من حيث الحقوق والواجبات الشرعية وما لها وما عليها وأن دور الرجل لا ينقص من دورها ولا من شأنها وشاء الله أن تصبح الزوجة هادئة عطوفة على زوجها وأولادها وأن يصلح أحوالها ومن ثم أحوال ابنتها واستطاع الزوجان احتواء الابنة مع باقي الأبناء، وقد اتصل علينا الزوج وشكرنا على ما قدمناه له من نصائح واستشارات، وكانت المفاجأة لنا أن والد الزوجة حضر لمكتبنا وقدم لنا الشكر والامتنان على ما أصبحت فيه ابنته من رضاء وحب لزوجها ولأسرتها،
ونحمد الله أن وفقنا إلى ما فيه خير هذه الأسرة دون اللجوء إلى القضاء، وندعو الله الأجر والثواب على ذلك وأن يجعلنا دائماً عوناً لمن يلجأ إلينا وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه، ونأمل من قرائنا الأعزاء أن تكون هذه القصة الواقعية نبراساً لكل زوج وزوجة للاستفادة منها فعلى الزوج أن يكون للزوجة العون على تخطي الصعاب وعلى كل الزوجة أن تعرف جيداً ما لها وما عليها ولابد أن تعلم جيداً أن الله جعل القوامة للرجال من أجل حماية المرأة والحفاظ عليها ولم يكن أبداً للتقليل من شأنها أو إنقاصاً لدورها في الأسرة أو المجتمع.
جبل مكحول
03-02-2008, 02:48 PM
الرجل الحقيقي
الرجل الحلم هو الرجل الحقيقي ..هو الرجل الذي يستحق أن نطلق عليه لفظ رجل
..وأود هنا أن أضع أكثر من خط تحت كلمة رجل ..فالرجولة موقف وسلوك..وليست
مجرد مظهر أو كلمات جوفاء..الرجولة مسؤلية حقيقية..والرجل حقا هو القادر على
استيعاب جوانب هذه المسؤلية وتحملها والقيام بها خير قيام...
إن الرجل الحقيقي..هو القادر على العطاء..وليس الأخذ فقط ..هو القادر على العطاء والاحتواء دائما
القادر على احتواء مشاعر المرأة وتفهمها تفهما فعليا..وادراك الجوانب المختلفة
من شخصيتها وأبعاد تكوينها الإنساني
إن الرجل الحقيقي هو القادر على إشعار المرأة بالأمان بجانبه..القادر على خلق الطمأنينة في نفسها
ونشر السكينة في روحها..إن الرجل الحقيقي هو القادر على التعامل مع المرأة بصدق ..وبأسلوب إنساني بحت..
وبرقي حقيقي دون ادعاء..
وبتحضر دون تظاهر زائف..هو القادر على الغوص في أعماق المرأة وسبر غورها وتفهم معاناتها..
واستيعاب أفراحها وأحزانها على حد سواء..إنه القادر على قراءة عينيها وفهم صمتها
الرجل الحقيقي..هو الذي يحترم المرأة ويقدرها كإنسانة ذات كيان لها عقل وقلب ...ووجدان
يقدر مشاعرها ويحترم تفكيرها..ويعاملها المعاملة الكريمة التي أمر بها ديننا الإسلامي
في العديد من الأحاديث النبوية..والآيات القرآنية الكريمة...
إن من يفعل ذلك فهو الرجل الحقيقي ..الذي يمتلك أخلاق الفرسان..ذلك هو الرجل العظيم الذي لايظلم ولايقهر..
ولايهين المرأة...
إن كرم الأخلاق لمن أعظم وأنبل الخصال في الإنسان بشكل عام وفي الرجل بشكل خاص..
وفي اعتقادي الشخصي أن كرم الأخلاق هي الصفة الأولى والأهم في مواصفات الرجل الحقيقي أو الرجل الحلم كما يقولون..
تليها في الأهمية قوة شخصيته..ثم ثقافته وذكائه..ثم رقة مشاعره ورومانسيته
على أن يكون رجلا بمافي الكلمة من معنى..رجلا بمواقفه وسلوكه..قبل أن يكون بمظهره
والحقيقة أن البعض للأسف الشديد لايدركون المعنى الحقيقي للرجولة..
حيث أن التفهم الخاطيء لمعنى الرجولة لدى البعض..
يجعلهم يتصورون أن الرجلولة هي التسلط وممارسة القهر والاستبداد..غير أن الرجولة أمر مختلف تماما
إن تقوى الله في معاملة المرأة رجولة..إن صيانة المرأة والحفاظ على مشاعرها وكرامتها رجولة..
إن توفير الحياة الكريمة والمعاملة الكريمة للمرأة رجولة..بل تلك هي
الرجولة الحقيقية ..وفي الواقع أن لا أريد ولا أتمنى القول بأني أخشى أننا بتنا نعيش
في زمن القبح..زمن التصدع واللا أخلاق..حتى أصبح الرجل الفارس..الرجل الحقيقي..عملة نادرة
يطلق عليها تسمية رجل...
ابو ريما
03-02-2008, 03:33 PM
اشكرك اخي صيد الفوائد على اختيارك للموضوع
كما اشكر الجميع على اضافااتهم ووجهات نظرهم بها الموضوع
اكتفي بما قاله الشاعر عبد العزيز بن حمد في وصف الرجولة :
المرجله ماهي معاميل ودلاال .. المرجلة ما كل شخص يطوله
المرجلة فيهاا قوانين وافعال .. ما هي كلام بالمجالس نقوله
والمرجله ما ندركه بكثر الاموال .. وما يدركه من زان شكله وزوله
صدق وزين نيه ومواجيب وافعال .. مثل الجبل راسي بعرضه وطوله
والسر بقلبه له مفاتيح واقفال .. لا ضاقت الدنيا بربعه عنوله
حشمة رفيقه فوق راسه له عقال .. صادق صدوق بكل فعله وقوله
وكل بعقله مرضياته عموله .. حيث البشر تخطي على كل الاحوال
وسلامتكم ..
ولد السدة
03-02-2008, 04:46 PM
شكرا على الموضوع
صالح بن طعمان
03-02-2008, 10:40 PM
الله يعطيك العافية على هذا الموضوع الرائع
Tooman
03-03-2008, 12:02 AM
موضوع رائع وتفاعل أروع
تحياتي للجميع
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.