المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقطة المُن تصف ..!


نبضٌ آخر
05-22-2008, 10:41 PM
ولأنني لا أجيد فنّ البدايات .. سأبدأ من ( نقطة ) .. الَمُنْ .. تَصِف ؟
ليكون الهدف .. تسللاً إلى حيّز فهمي ..
ربما أربكك يا صديقي .. عمقٌ يستدرجك نحو الأوضح منّي .. عندها

سأوصيك .. ارمِ نفسك بكل ثقلٍ للشعور .. ربما توشك على الغرق ..
دع قلبك يلهج بالحبور :
للشعر .. بحور ..
للشعر .. بحور ..

أو أنني سأكتفي منك .. بـ " يسعدك " .. قلها الآن ..
وأبدأ بـ " هنا فترة زمنية .. تنقضي في البحث عن بداية لاتكون كالنهايات "
النهايات ؟
ولكن .. " كلي نهايات .. فمن أين أبدأ "
حسناً .. ربما من أول نقطة للأمان في صفحة طفلٍ كان يوماً .. أنا
من طيب الذكر جدّي .. ( رحمه الله ) .. ألم أخبرك أنني مسكونٌ بالنهايات ؟
ذات قهوةٍ علّمني :
(وانا ابوك .. امسك الدلة بيدك اليسار .. والفنجال بيدك اليمين .. ولاتمليه )
من يومها وأنا أنتظر امتلاء مجلسه بوجوه الرجال .. لأمسك الدلّة بيسراي
والفنجال بيمناي .. وأقرأ في عينيه بعد كل يد أمدها لأحدهم ..
"ذيب .. ولدي"
(اششششششش) يا صديقي كان صوتاً _ وصدّقني عندما أخبرك ذلك _
أقول .. كان صوتاً لأنثى .. اسمها دلّة .. تعشق فارساً اسمه .. كرم ..
و ...... فااااااااح الشوق منها ..
سم فنجالك..
لأكبّر بعدها .. ويكبر فيني جدي .. وحبي للقهوة .. وحبّ أخواتها ..
أرق ..
سهر ..
وذاكرة .. لي ..
وللحق أقول .. كانت بداياتي مع سهر ..
وللحق أيضاً أقول .. كانت شديدة الغواية ..
ملأى بعنفوان الورق .. وحرارة الحبر .. لذا فتنتني عن أخرى .. اسمها نهار
حتى سمعت أحدهم .. أعتقد أن اسمه( رفض ) يغنّي :
" السهر ماهوب هذا السهر .. لا يابعدي
...... السهر شفني تعرفه .. وشفني تزهقه
كل جفنٍ من جفوني .. غدى بيت اجودي
...... لا تقضّب فيه .. عبدٍ من الليل .. اعتقه "

أدركت بعدها أن أخلاق سهر .. غير حميدة .. فقررت تركها ..
وأعود للقهوة .. هات فنجالك ..
ماسبق .. ليس دفاعاً عن حيّز فهمي .. ولكنّه أرادني أن أخبرك كم كان
(منبسطاً ) بك ..
ليس أنني لا أحبذ النقطتين ..
ولكنني موعودٌ يا صديقي باكتشافات تأصل النقطة .. في جذور البدايات ..
هكذا علّمني المطر ..
ورأس قلمي .. بعد أن أفركه بقوة على صدري .. وأسّيل عليه وجه حبيبة ٍ
بقبلةٍ دافئة .. عند كل شوق ..
وأكتب ..
لا ..
وأنزف ..
لا ..
وأمطر ..

نعم ..
وفي مساءات تجلّي الروح .. وتحول الأطياف إلى حقائق ..
تختلي بي شيطانة إلهامٍي ( لا أعتقد أنها أجمل من شيطانة إلهامك) ولكنها فاتنة
تكشف لي عن ساقيها .. وتقول واضعةً يداً على خاصرتها ..
وفي عينيها يتلألأ الغرور .. ( هيتَ لك) ..
ولأنني إنسان يا صديقي .. فقد تآلفت مع رغباتي .. وحاجاتي ..
وقررت ألا غضاضة في ارتكاب الـ .. ( سمّه ما شئت .. أنا أسمّيه المطر)
ويولد حرف ..
" والله أني ما ذخرت لمعانيه .. جهدي "
هكذا ..
أغمض عينيّ .. لأدخلني وأراني .. وأشيائي التي لطالما اتخذتني المأوى ..
أحتاجها السّكن .. فأقصدها كغريبٍ يسافربه التحنان من غربة الغربة ..
إلى ألفة الوطن .. فيتبسّم ..
يمسك بزمام روحي .. قلمٌ .. يجيد رسم الذاكرة .. بعد أن يغمسني
في مدادٍ من ..
أحبكِ يا " .... "
" وأستبدل اسماً .. بالفراغ البربري "
لحظتها .. أتعثّر في طريق خروجي من داخلي .. بأن الأسماء خدعة لا أكثر ..
أو لعلها أماكن نغادرها بعد جفاف شمسٍ قالت لها حبيبة ..
" غيبي أيتها الشمس .. فحبيبي قال أني أناالشمس " ..
ونقصدها .. حين يستيقظ بكاء الوجع .. والفقد ..
أو لعل المسافات .. هي الخدعة ..
أدركت ذلك عندما كتبتُ اسمها بالقرب من ( اسمي ) .. ولم تأتِ
قتلت بعض المسافة .. وقربتها أكثر .. وأيضاً .. لم تأتِ
تنطلق ثورة لساني بـ (أشعر بالوحدة) .. وأقرر الانتقام
" قلت والله دام قفّى وظليت وحدي
......... لاتركه في داخل القلب .. مجد بشنقه "
رفعت رأسي لأقرأ تضاريس الغربة في وجوه من حولي .. وثمة رعشّة برد
تستوطن أطرافي ..
أدسّ يدي في جيبي .. لا بحثاً عن الدفء المتهاوي في نهاية قاعه ..
ولكن بحثاً عن وصفةٍ لتحضير ما أقتات به .. ليقتات بي بعدها ..
وأقرأ ..
" إذا ما اشتقت في الغربة .. قل الذكرى طحين الوقت .. واخبزمن
تبي قربه "
وأمطر ..
حتى إذا مارتويت بي لحظاتها .. أثمرالأخضر في تلاع الأصابع .. وصرخت ..
" يامنافينا .. نمى فينا .. بلد "
وفي ذات اللحظة التي كنت تتبعني فيها .. كنتُ أحاول اللحاق بك ..
لم تسبقني نحوك ..
ولم أسبقك .. نحوي ..
ربما لأن ركض كلٍ منا كان من أجل الآخر ..
أو ربما لأننا أضعنا أنفسنا .. في أنفسنا ..
عفواً ياصديقي ..
" أيّنا كنت أنا ؟ "
ولكنني استمرأت ذنب التعب .. واللهاث ..
حتى وصلت لـ " باب الرجال "
واسترقت السمع لصوت .. العبث ..
يُسمع باذن الرجال ضجيجاً .. بينما تسمعُ أنت هذا الضجيج همساً
لا لشيء .. سوى أنني اختارهم درباً لخيلي ..
وأختارك قبري .. أصلك وكلي ضعفٌ .. و ... أموت فيك ..

" على حدّ العطش .. أرسم فمي غيمة وخمس أطفال
... على حدّ الظلام أشعل يدي .. عصفورتين وشمس
مكاني مو مكاني .. والزمان يشوفني .. أشكال
... أجي مرّة صراخ أقوى من الحكمة .. ومرّة همس "

وأمام باب النساء .. ( أتنحنح ) .. كما تعلّمت ذات ( تأديب)
لي وراء هذا الباب .. أمٌ تسير .. وجنّتي .. تحت خطواتها ..
وحبيبة .. أشتاق لسماع نبضها .. فألصق قلبي على أذن الباب .. وأسمع
في وقت يكون فيه صمت اللسان .. حديث بليغٌ للذاكرة ..

" معي في الذاكرة بنتٍ توصيني .. بمشط .. وشال
.... وصوت امي يوصي .. لاتجي ربعك بخاطر عمس
وانا امك .. لاتنام فليلةٍ .. وانتا خلي البـــال
..... وخلّ أدنى طموحك لانظرتلنجمتين .. اللمس
وانا امك .. لاصعدت اصعد مثل دعوة فقير الحال
.... والا منّك نزلت .. انزل .. مثل غيثٍ بيحيي غرس "

كم تخاطفني الفرح وأنا أرى لغتك تنتقل من شعور البلادة .. وقانون العبادة
إلى انفعالات شخصك ..
لأنني كتبت من أجل أن تبكي معي ياصديقي ..
أجد البكاء وحيدا .. يورث الملل ..
قلت مرةّ أنني أحس بي .. بكـ .. عندما يهطل المطر ..
لذلك رفضت .. مثلك تماما .. رفضت ..

" أكثر الأشياء تقزُّزاً .. قارئ يقلّب في كسل .. حزنك .. تماماً مثلما سيل المجلات القديمة .. في صوالين الحلاقة " ..
وعندما أكتشف أنني لم أكتب من أجل الآخرين .. ولكنني كتبت من أجل أن يقرأني الآخرون .. أجدني .. أتنفس ببطء ..

" كيف ابكتب ؟!! .. كيف ابخدع كل هذا اللب .. واغريه يتخلّىعن
قشوره ؟؟ قلت .. أبرمي رغبة القارىء بعرض الحيط .. وارمي عرض
هذا الحيط للبحر الذي بارميه للأسماك .. واستغني من النقد الكريم عن المشورة "



هكذا أريد يا صاحبي ..
أن أكون كرائحة الشوارع .. بعد بكاء غيمةٍ خذلتها الريح ..
أنساب نسائم بوح لصدر أوراقي .. ليتنفسني بعمق .. ثم يطلقني .. لأتكسر
على صدور الآخرين ..
ترى .. متى يعلم أولئك ( الآخرون ) أن وراء متن الاسم روح؟
وأنت منهمك بجرح إصبعك .. كنت أشجعك ..

أعمق ..
أعمق ..

فأنت مثلي تماماً .. تؤمن بنظرية "دوغمائية" الحاجة للموت أثناء الكتابة ..
كفن ..
صفحة ..
لوحة .. لم يمسسها قلب فرشاةٍبعد ..
نعم هكذا .. يكون الأبيض من الأشياء
الأبيض من الأشياء .. ضمادٌ لجرح الأحمر .. من كل شيء ..
اجرح يا صاحبي ..
" محدٍ ضماده .. سوى جرحه " ..
ولكن هذا لا يمنعني من الاختلاف معك .. فاكتشاف أن دمي ودمك من نفس
فصيلة النزف .. لا يمنع أن أخالفك .. عندما أجدك منحازاً لآفاق لغتك والكتابة
عندما التقى ناظري ذاكرتي .. بشفق روحي أدركت .. ألاّ جديد في الحروف
الجديد في ( القديم من كان ) فقط
سأترك مسافة هنا لـ " يسعدك "
ثم سأخبرك أنني قبلت وضع النقطتين بعد أن أردتني ألاّ أكون ( العبث)
فقط لأنني وعدتك أن أكون ( الغيث ) لأرضٍ عاشقة ..!
للسواعد المعقودة .. لا تصنع شيئاً ..




" خـــروج حـــر "

1

2

3

حبيبتي .. واعذريني فلن أكتب شيئاً قبلها ..
أحتاج اليوم أن أكون صادقاً ..
أحتاج أن أكون أنا ..
هل تتساءلين .. من كنتُ قبل ذلك ؟؟ سأتجاهل ..
تماماً هكذا .. اقتربي قليلاً .. مسافة روحٍ لا أكثر ..
لأقترب .. مسافة بوحٍ .. لا أقلّ ..
تجيدين البوح حبيبتي.. أليس كذلك ..
حسناً .. سيعجبك هذه المرّة .. ( واعتبريه وعداً) ..

هرب ..

الساعة العاشرة صباحاً .. ذات غربة ..
وحدي في الصف الأخير ..
القلم .. مُسَجّى بكفن العجز .. والورق قبرٌ .. وكفى ..
وحدها الذاكرة كانت تحتلّ الصفوف الأولى ..
وحدها كانت تتكلم ..
ووحدي كنتُ أستمع ..
لأهرب من أمام ..
لأهرب من أمام ..

بكاء ..

" الرجال لا يبكون "
هكذا قال أبي لي .. ذات كسرٍ تعرّف على ذراعي ..
صدّقته .. وتوقفت ..
.
.
.
ذلك المساء .. وجه الهدوء كان بشعاً ..
أبي كان يبكي وحيداً ..
مكان جدي كان خالياً .. ولا قهوة ترطّب لسان الحديث ..
" ولكن الرجال لا يبكون "
هكذا كان ينطق اعتراض ملامحي بالتأكيد ..
مقعد جدي كان خالياً إلا من صوته هذه المرّة :
" كن كأبيك عظيماً "
هكذاإذن .. يا جدي ..
الرجال لا يبكون ..
ولكن العظماء يفعلون ذلك ..
سأكون عظيماً هذه الليلة يا حبيبتي ..

أنا أحبّ البياض ..
هل هذا يعني شيئاً ؟
لن أهتم .. وسأكمل ..
البياض .. شباك أُطلّ منه على حبيبتي ..
لذا .. سأسرقه منك .. وأكتب :

أميرتي التي تحضر ولا تغيب ..
مساء المطر .. الذي حضر البارحة ..
هل اغتسلَت روحك به يا أميرتي ؟
روحي فعلت ..
هل تخافين المطر أميرتي ؟؟
لا تفعلي ..
المطر على نوافذنا .. دمع أطفال رحلوا ..
في السماء ..
يفتقدون أمهاتهم ..
حجراتهم ..
دفاترهم ..
ويبكون
تذكري ذلك دائماً .. ولا تفوّتي الاغتسال بالمطر ..
دموع الأطفال
طاهرة الصدق ..
صادقةالطهر ..
أتدرين أميرتي .. المطر فرصة للبكاء ..
لن يلحظ المتربصون بأحزاننا الماء الغافي على محاجرنا ..
سنوهمهم أنه المطر .. ولا شيء غير المطر .. ستبكين بعدي عنك ..
وسأبكي قربك البعيد ..
لم أكن أبكي .. لكنّ الأصحاب كانوا يختفون كأضواء السيارات
تحت المطر ..
يا أنشودة المطر ..
أتعلمين .. ثمّةحزن يبعث المطر ..
وثمة مطرٌ يستلّ الأحزان سيوفاً .. ويسقط بها على رأس الأشياء ..
ليشقّ بطن غيمة الذاكرة ..
لماذا تأتين بجواري حين ينزل المطر يا حبيبتي ؟؟
لماذا تتعلقين بكفي كطفلة حلمت بعودة أبيها من السفر .. فعاد؟
لماذا تطلبين مني أن أغمض عيني .. فأغمضهما على بعض أمنيات مبللّة ..
ليفتحهما الانتظار بعد ذلك على غيابك .. ومشهد انتحار زخّات المطر
على صدرالنوافذ ..
رغيف حزني على وشك الاستواء .. في تنور الأمس المشتعل ..
بحاجة لمن يقاسمني رغيفي ..
علّمني أبي ألاّ آكل وحيداً ..
هل تفعلين ؟
أعدك أن يكون قسمك هو الأكبر والأكثر نضجاً ..
أنتِ أحقّ مني به ..
كيف لا وقد صنعته من طحين فقدك ..
أميرتي .. لماذا أنتِ الآن بيضاء في عينيّ أكثر من أي وقتٍ مضى ؟؟
هل لأنهما يحتاجان لرفع راية هزيمتي بكِ لك ؟؟
" أجمل الأيام يومٌ لم نعشه بعد "
هذا ما قلتيه بالأمس أميرتي ..
لأن عينيك جميلتان .. تستطيعين أن تقولي ذلك ..
أنا أقول :
" أن أجمل الأيام يومٌ يسقط فيه المطر .. وأنتِ معي "
ليس هناك أجمل من أن أسمع المطر في الخارج ..
وأراه في عينيك في ذات اللحظة ..
ليس هناك أجمل من صوت الرعد يخيفك فتهربين منه إليّ ..
ليس هناك أجمل من أن أغمض عينيّ على صوت المطر يسافر بي نحوك ..
وأفتحهما لأرى الوطن أمامي يبتسم ..
أميرتي .. لا تهتمي لنبوءات الهاربين من صدق المطر

المطر .. لا يستأذن أرضاً يا حبيبتي ..
المطر .. لا يستأذن أرضاً يا حبيبتي ..


حتى بللٍ قادم ..
كل مطرٍ .. وأنتِ غيمة ..

حبيبتي ..
هل عرفتِ لماذا أحبّ البياض ..
لأنه كالسحاب ..

كالسحاب تماماً ..





نبضٌ آخر

علي الخثيمي
05-23-2008, 10:10 AM
قد أنصفت نفسك

عندما بدأت بالمنتصف

وجعلت الامان هي البدايات

والجوهر هو ما يميز إسمك

فكانت النهاية جميلة كبدايتها

فمهما كان فيها من غموض

الا ان الحب كان ظاهراً فيها

اخي نبض آخر

قلمك ما زال ينبض بالكلمات الجميلة

فلا تحرمنا الجمال

دمت في رعاية الكريم

نبضٌ آخر
05-24-2008, 03:35 PM
" لم أعد صغيراً بما يكفي .. لأعرف كل الإجابات " أو كما قال .. رولان بارت ..


لستُ عارفاً .. في الأساس ..
ولكنني بالتأكيد مؤمن .. مؤمن بأن الإيمان ليس مسألة ً لغوية ..
مؤمن بــ : ( "قالت" الأعراب آمنا .. قل لم تؤمنوا .. ولكن " قولوا " أسلمنا )
مؤمن بـ : " ما وقر في القلب" ..
مؤمن بــ : ( وعلّم آدم الأسماء كلها ) .. الأسماء .. وفقط ..

مؤمن بأن الإيمان .. " ليس هو السهم .. في خاصرة الغزالة .. ولكنه لحظة ماقبل إطلاق لنشاب مباشرة "

تلك اللحظة التي نبذل فيها .. الأفضل من كل شيءٍ فينا .. و.......... كفى ..

لأنه أبجدية .. وحركات القلب :

الإيمان الراسخ كألف ..
فالإنغلاق على الذات .. كسكون ..
فالتردد .. كقلقلة ..
فالشك .. كاكتشاف التناقض .. فيما كنتَ تعتقد أنك تعرفه
فالصدمة .. كالتقاء السواكن
فالجمود .. كحروف علّة ..
فالردّة الكاملة : حركة مزدوجة ٌ .. هي النكوص .. وفي ذات القلب الإيمان الخالص بالنقيض ..

لأنه :

ماذا لو كان ماتراه .. وهماً ؟!!

فقط لأنها حبيبتي : شبيهة القلب .. وفي تصحيح ٍ مهم : هي القلب ..


علي الخثيمي

أفضل أن أفصل عن قلبي .. إن خنت يوماً .. عين الرضى فيك ..

شكراً لك عليك

صفو ودي



نبضٌ آخر

الغريب
05-24-2008, 08:13 PM
مشكور اخي على هذا الموضوع

نبضٌ آخر
05-30-2008, 10:25 AM
مشكور اخي على هذا الموضوع

الغريب

وجودك في متصفحي ضوء يفضح العتمة

شكراً لك عليك


نبض

صالح بن طعمان
05-30-2008, 10:45 AM
كلمات نابعه من قلب صادق الاحساس نابض بالحياة وكذلك قلمك


يعطيك العافية اخي نبضٌ آخر

نبضٌ آخر
05-31-2008, 03:33 PM
كلمات نابعه من قلب صادق الاحساس نابض بالحياة وكذلك قلمك


يعطيك العافية اخي نبضٌ آخر



إكليل ٌ أنت يا صالح ..

تتويج ٌ سميك .. وطوبى .. وسهولة ٌ خانقة ..


البهاء .. قافية موفقّة .. تنظرك ..



شكراً لكـ قد .. ُ قــــــدِر ..

شكري .. ماء ٌ .. منهمر ..




نبض

جاردينيا..]
05-31-2008, 10:29 PM
نبــضــ آخــــر ...




إنتعاشة الحرف من بين يديك ينبثق من السماء ..

فينهال الجمال تترى ويغدق الرقي ..

حتى تُسقى الروح ويرتوِي النبض حد التبلل ..



من المؤكد سأكون متواجدة هنا دوما ..



دام نبضك ..

نبضٌ آخر
06-01-2008, 02:35 PM
نبــضــ آخــــر ...




إنتعاشة الحرف من بين يديك ينبثق من السماء ..

فينهال الجمال تترى ويغدق الرقي ..

حتى تُسقى الروح ويرتوِي النبض حد التبلل ..



من المؤكد سأكون متواجدة هنا دوما ..



دام نبضك ..




أشكرك أختي الكريمة على مرورك



نبض

بشبشانه
06-07-2008, 05:06 PM
لاإله إلا الله ماشاء الله تبارك الله
يعجز القلم عن الرد
ولا تعليق

نبضٌ آخر
06-09-2008, 02:50 PM
لاإله إلا الله ماشاء الله تبارك الله


يعجز القلم عن الرد

ولا تعليق





بشبشانه




شكرا ً لكِ عليك أختي الكريمة ..




نبض

السده
06-11-2008, 02:33 PM
نبض اخر

لك العبير الجميل

المعطر بنرجس القزح

نبض اخر

كن كما انت

نبضٌ آخر
06-19-2008, 10:16 AM
نبض اخر



لك العبير الجميل


المعطر بنرجس القزح



نبض اخر



كن كما انت






.


السّده



سأكتفي بأجواء حضورك كقصص طويلة


فحضورك الجميل يترك لي هنا فراغاً


يمتدّ بي لأملأه بالشكر و التحايا



مودتي التي لا تنتهي






نبض



.