بنت العرب
04-23-2008, 05:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم....
هذه أول مشاركه لي في القناة التراثية وأتمنى من الله عز وجل أن تعود للجميع بالفائدة والنفع....فقصص الماضي وعاداته وتقاليده لايمكن أن تنسى....
أذكر في موضوعي هذا عن بعض أو الأغلب من عادات الخطبه والملكة واستعداد الزوجة للزواج في (الماضي)...
الخطبة..
لم يكن في الماضي نظرة شرعية بين الخاطب والخاطبة , وذلك بحكم العادات الاجتماعية السائدة في ذلك الوقت فالجميع يعرف بعضهم بعضا , بحكم علاقات الترابط القوية وبحكم اجتماعهم مع بعضهم في اغلب شؤون حياتهم العملية مثل الزراعة او الرعي او الاحتطاب الى غير ذلك ومن كان يريد فتاه يخطبها فهو في الغالب قد شاهدها , واذا رغب في خطبتها فالدور يأتي على الاهل في هذا الامر .
حيث يذهب الخاطب مع والده الى منزل أهل الفتاة , ويكلم والدها برغبة ابنه بخطبتها , واذا تم الامر بالموافقة يقوم بدفع جزء من المهر مقدما ...
وفي اليوم الثاني تأتي والدة الخاطب مع أخواته ويعملون أهل العروس (العصيدة) وبعد ذلك تمر أم العروس بالسمن وتسكب على رؤؤس الحاضرين (وهذا حسب ما كانوا يرونه من أبواب الكرم )....
الملكه...
يأتي الشيخ ليعقد قِران العروسين ويكون وقتها من بعد الظهر إلى وقت العصر وبعدها يستعدون للاستعداد للزفاف لان الملكــــــــة والزواج في نفس اليوم...
إستعداد العروس يوم زفافها.....1-تلبس العروس ثوب عادي مما يلبس في ذلك الوقت , يجتمع في خياطته أكثر من شخص ,فشخص يخيط الكم وشخص يخيط أساس الثوب وشخص يخيط الجيب , وأنواع الأقمشة (أبو صقله , وأبو مفتاح, وشخص) ويعتبر أبو مفتاح من أجود وأغلى أنواع الأقمشة...
2-تضع العروس على رأسها الطرحة السوداء(الشيلة) وتلف رأسها بالمعصب ذات اللون الأحمر والأصفر وتزين بكتلة حمراء عبارة عن خيوط حمراء وتزين أيضا بالغراز وهو عبارة عن مجموعة من الأعشاب العطرية منها (الكادي والريحان والبرك والوزاب وغيرها من النباتات العطرية)..
3-(الماشطة) الكوافيرة الآن ,,, تمشط الماشطة شعر العروس وتقوم بعمل (النسع) عبارة عن ضفائر صغيرة تصل عددها من (10-12) ضفيرة وتكون في مقدمة الرأس وعلى الجانبين والفرق من وسط الرأس وباقي الشعر يظفر وينزل على خد العروس وأكتافها وتعمل العروس الحناء لنفسها دون مساعدة أحد....
4-عفش العروس عبارة عن صندوق بداخلة (جونة) من الخسف وأدوات للزينة من عطر ومكحلة ,,, ويقوم بحمل الصندوق , إمراة تتقدم النساء ,, ويكون هناك لعب بالدف وقصائد ويسمى ذلك تهدئة أو نهدي بالعروس ....
من القصائد المشهورة التي تقال هنا ,,,,
توكلي على الله وهيا مشينا.....يامدرج الماوي على الرامشينا5-حُلي العروس يوم زفافها عبارة عن(صفائح ومسك ومفارد توضع في اليد, وخواتم مشلشلة, وقلادة مثمن).... فما أجمل حياة البساطة وعدم الكلفة , وفي ذلك يتبين الفرق الكبير بين الماضي ببساطته وعدم تكلفه , والحاضر وتكلفه وتعقيده واسرافه وتبذيره الى درجة لايقرها دين ولا عقل مما نشاهده اليوم للاسف الشديد , مع ان الهدف واحد في الماضي والحاضر وهوالزواج , غلا في المهور وتكلف في مطالب الزواج وتبذير يصل الى حد الاسراف في حفلة الزواج ودعوة المعازيم والله المستعان , فما الذي خسره اهل الماضي ببساطتهم وما الذي استفاده اهل الحاضر باسرافهم وتبذيرهم .
أشكر جدتي الغالية التي أتحفتني بهذه المعلومات وبمساعدة من والدتي العزيزة , أطال الله بأعمارهم وأمدهم بالصحة والعافية......
وهذه بدايه بسيطة وللموضوع بقية إن شاء الله ......
هذه أول مشاركه لي في القناة التراثية وأتمنى من الله عز وجل أن تعود للجميع بالفائدة والنفع....فقصص الماضي وعاداته وتقاليده لايمكن أن تنسى....
أذكر في موضوعي هذا عن بعض أو الأغلب من عادات الخطبه والملكة واستعداد الزوجة للزواج في (الماضي)...
الخطبة..
لم يكن في الماضي نظرة شرعية بين الخاطب والخاطبة , وذلك بحكم العادات الاجتماعية السائدة في ذلك الوقت فالجميع يعرف بعضهم بعضا , بحكم علاقات الترابط القوية وبحكم اجتماعهم مع بعضهم في اغلب شؤون حياتهم العملية مثل الزراعة او الرعي او الاحتطاب الى غير ذلك ومن كان يريد فتاه يخطبها فهو في الغالب قد شاهدها , واذا رغب في خطبتها فالدور يأتي على الاهل في هذا الامر .
حيث يذهب الخاطب مع والده الى منزل أهل الفتاة , ويكلم والدها برغبة ابنه بخطبتها , واذا تم الامر بالموافقة يقوم بدفع جزء من المهر مقدما ...
وفي اليوم الثاني تأتي والدة الخاطب مع أخواته ويعملون أهل العروس (العصيدة) وبعد ذلك تمر أم العروس بالسمن وتسكب على رؤؤس الحاضرين (وهذا حسب ما كانوا يرونه من أبواب الكرم )....
الملكه...
يأتي الشيخ ليعقد قِران العروسين ويكون وقتها من بعد الظهر إلى وقت العصر وبعدها يستعدون للاستعداد للزفاف لان الملكــــــــة والزواج في نفس اليوم...
إستعداد العروس يوم زفافها.....1-تلبس العروس ثوب عادي مما يلبس في ذلك الوقت , يجتمع في خياطته أكثر من شخص ,فشخص يخيط الكم وشخص يخيط أساس الثوب وشخص يخيط الجيب , وأنواع الأقمشة (أبو صقله , وأبو مفتاح, وشخص) ويعتبر أبو مفتاح من أجود وأغلى أنواع الأقمشة...
2-تضع العروس على رأسها الطرحة السوداء(الشيلة) وتلف رأسها بالمعصب ذات اللون الأحمر والأصفر وتزين بكتلة حمراء عبارة عن خيوط حمراء وتزين أيضا بالغراز وهو عبارة عن مجموعة من الأعشاب العطرية منها (الكادي والريحان والبرك والوزاب وغيرها من النباتات العطرية)..
3-(الماشطة) الكوافيرة الآن ,,, تمشط الماشطة شعر العروس وتقوم بعمل (النسع) عبارة عن ضفائر صغيرة تصل عددها من (10-12) ضفيرة وتكون في مقدمة الرأس وعلى الجانبين والفرق من وسط الرأس وباقي الشعر يظفر وينزل على خد العروس وأكتافها وتعمل العروس الحناء لنفسها دون مساعدة أحد....
4-عفش العروس عبارة عن صندوق بداخلة (جونة) من الخسف وأدوات للزينة من عطر ومكحلة ,,, ويقوم بحمل الصندوق , إمراة تتقدم النساء ,, ويكون هناك لعب بالدف وقصائد ويسمى ذلك تهدئة أو نهدي بالعروس ....
من القصائد المشهورة التي تقال هنا ,,,,
توكلي على الله وهيا مشينا.....يامدرج الماوي على الرامشينا5-حُلي العروس يوم زفافها عبارة عن(صفائح ومسك ومفارد توضع في اليد, وخواتم مشلشلة, وقلادة مثمن).... فما أجمل حياة البساطة وعدم الكلفة , وفي ذلك يتبين الفرق الكبير بين الماضي ببساطته وعدم تكلفه , والحاضر وتكلفه وتعقيده واسرافه وتبذيره الى درجة لايقرها دين ولا عقل مما نشاهده اليوم للاسف الشديد , مع ان الهدف واحد في الماضي والحاضر وهوالزواج , غلا في المهور وتكلف في مطالب الزواج وتبذير يصل الى حد الاسراف في حفلة الزواج ودعوة المعازيم والله المستعان , فما الذي خسره اهل الماضي ببساطتهم وما الذي استفاده اهل الحاضر باسرافهم وتبذيرهم .
أشكر جدتي الغالية التي أتحفتني بهذه المعلومات وبمساعدة من والدتي العزيزة , أطال الله بأعمارهم وأمدهم بالصحة والعافية......
وهذه بدايه بسيطة وللموضوع بقية إن شاء الله ......