حسين الغامدي
11-18-2009, 09:07 PM
:p:p:p
لمحات من حياتي
عندما اذهب إلى شاطئ البحر اجد نفسي و اجد حولي حيارى كُثر و اغسل همومي بأمواج البحر المتكسر على صخور الشاطئ التي تبتلت بدموع المحبيبن و المنكسرين في هذه الدنيا .
إن البحر لعشاقه ليس مجرد مياه و أمواج و صخور . إنه بحق من في السماء اعجوبة من اعاجيب هذا الكون الذي نتامله كما لو كنا نسبح بابصارنا في كل ما فيه من جمال و هيبة .
إني لازال اذكر اول مرة رائيت فيها البحر لقد كان شعور لا يوصف و فرحة كمن وجد ضالته في اعماق المحيط
******
زمان فيما مضى كنتُ في اجندة العشاق و قد كان ذلك الزمن العصر الذهبي في حياتي و انا اليوم في زمرة المتزوجين الذين اثقلتهم اعباء الحياة و السعي في مناكب الأرض لطلب الرزق . كان همي في العصر الذهبي اللقاء بمن اشرق النور في فؤادي بوجودها و تبادل رسائل الغرام ، و في عهد المهمومين اصبحت انظر إلى الدنيا بعين الحذر و الخوف من الموت و الخروج من هذه الدنيا و انا لم اتم مهمتي في تربية ابنائي و وضع اقدامهم على قاعدة صلبة كي يشقوا طريقهم في الحياة بدون مصاعب او قلق او خوف او فشل
******
عندما دخلتُ المدرسة في المرحلة الابتدائية كان الخوف يسطر على كل شيء في داخلي و مما زاد في هذا الخوف الضرب الشديد المبرح الذي اشتكت منه كل اعظاء ذلك الطفل الصغير سواء في المدرسة او المنزل علاوة على انطوائي منذ الصغر وهذا الامر جعلني لا اكون صداقات مثل اقراني
في سن الطفولة كنت العب مع نفسي و احلق في احلام الطفولة في امتلاك لعبة جديدة او ثوب جديد او حتى حلوى لا املك ثمنها ومنذ ذلك اليوم رزقني الله بالقناعة و الزهد فيما عند الاخرين
و لا اخفي على احد أني كنتُ و ما زلت حتى هذه اللحظة اتالم مما اكابده في امر دنياتي و لكن الله رحيم بي إذ حقق لي كل ما حرمتُ منه لكن بعد فوات الأوان و الأشياء لا قيمة لها إن لم تكن في زمانها و مكانها
******
إن وجود ابي رحمه الله في حياتي كسحابة الصيف التي مرت بسلام ، وإني لاذكر طيبة قلبه الكبير في تعامله معي و كيف كان يدللني و يرعاني بكل حب و حنان لدرجة أنه كان ياخذني في مشاويره و في احد هذه المشاوير التي تبين تواضعه و عظمته كان ينتعل حذاء كل فردة منه تختلف عن الاخر و بلون مختلف و انا اسير حافي القدمين و هو يمسكني بيده اليمنى
و لذكرياته الجميلة معي و ما عرفتهُ عنه ممن عرفوه اثر كبير في نفسي لدرجة إني احس أنه لازال يرافقني الى هذه اللحظة من عمري . لقد كان ومازال الإنسان الذي عرفته و احببته ولكن بسبب اقدار الدنيا تفرقنا و لم ارتوي من بحار حبه و انهار حنانه
******
إن تجربة الآلام النفسية التي قاسيت منها الامرين خلال ثلاثة و عشرين عام جعلت مني إنسان مرهف الإحساس نبيل المشاعر ذو عاطفة جياشة و جعلت مني إنسان يحس بألم الاخرين
رائيت خلال هذه السنين العجائب في هذه الدنيا لدرجة لا استطيع السيطرة على دمع عيني من هول ما مررت به من تجارب قاسية خصوصاً عندما اكون وحيداً في غرفتي ( معبدي )
و أني لازلت انتظر اللحظة التي اتوقف فيها عن تناول الأدوية و زيارة المستشفى كل شهرين و اصعب ما في هذه المرحلة المرة من حياتي أني في بعض الاحيان لا اعرف حقيقة من اكون في هذه الدنيا
******
انا و الأصدقاء و الأصحاب في حالة من المد و الجزر الذي لا توافق فيه بيننا حيث أن لي مفهوم خاص في الصداقة و لهم ايظا مفهوم خاص و لأني صريح و عنيد في الرأي و احياناً اسبب لهم الخوف من الملابسات التي تحدث في بعض شؤون حياتي حيث لا يلبث هؤلاء الأصدقاء أن ينسحبوا من حياتي و بلا رجعة لذا فانا اقاسي ألم الوحدة و الغربة
ولكني افضل الغربة و الوحدة كي اكون صاحب القرار الحاسم و الاخير في امور حياتي و لعمري إنه مما يزيد فرحتي و التحليق كطائر يهوى التحليق في الأفق البعيد و النجاحات التي حققتها في حياتي بعد أن كان الأمل مفقود في أن اكون إنسان له كيان و حرية كالناس الأسوياء . إنها حياتي انها غربتي انها دموع الحزن الذي بداخلي و الفرحة و السرور اللذان يظهران للأخرين
******
لمحات من حياتي
عندما اذهب إلى شاطئ البحر اجد نفسي و اجد حولي حيارى كُثر و اغسل همومي بأمواج البحر المتكسر على صخور الشاطئ التي تبتلت بدموع المحبيبن و المنكسرين في هذه الدنيا .
إن البحر لعشاقه ليس مجرد مياه و أمواج و صخور . إنه بحق من في السماء اعجوبة من اعاجيب هذا الكون الذي نتامله كما لو كنا نسبح بابصارنا في كل ما فيه من جمال و هيبة .
إني لازال اذكر اول مرة رائيت فيها البحر لقد كان شعور لا يوصف و فرحة كمن وجد ضالته في اعماق المحيط
******
زمان فيما مضى كنتُ في اجندة العشاق و قد كان ذلك الزمن العصر الذهبي في حياتي و انا اليوم في زمرة المتزوجين الذين اثقلتهم اعباء الحياة و السعي في مناكب الأرض لطلب الرزق . كان همي في العصر الذهبي اللقاء بمن اشرق النور في فؤادي بوجودها و تبادل رسائل الغرام ، و في عهد المهمومين اصبحت انظر إلى الدنيا بعين الحذر و الخوف من الموت و الخروج من هذه الدنيا و انا لم اتم مهمتي في تربية ابنائي و وضع اقدامهم على قاعدة صلبة كي يشقوا طريقهم في الحياة بدون مصاعب او قلق او خوف او فشل
******
عندما دخلتُ المدرسة في المرحلة الابتدائية كان الخوف يسطر على كل شيء في داخلي و مما زاد في هذا الخوف الضرب الشديد المبرح الذي اشتكت منه كل اعظاء ذلك الطفل الصغير سواء في المدرسة او المنزل علاوة على انطوائي منذ الصغر وهذا الامر جعلني لا اكون صداقات مثل اقراني
في سن الطفولة كنت العب مع نفسي و احلق في احلام الطفولة في امتلاك لعبة جديدة او ثوب جديد او حتى حلوى لا املك ثمنها ومنذ ذلك اليوم رزقني الله بالقناعة و الزهد فيما عند الاخرين
و لا اخفي على احد أني كنتُ و ما زلت حتى هذه اللحظة اتالم مما اكابده في امر دنياتي و لكن الله رحيم بي إذ حقق لي كل ما حرمتُ منه لكن بعد فوات الأوان و الأشياء لا قيمة لها إن لم تكن في زمانها و مكانها
******
إن وجود ابي رحمه الله في حياتي كسحابة الصيف التي مرت بسلام ، وإني لاذكر طيبة قلبه الكبير في تعامله معي و كيف كان يدللني و يرعاني بكل حب و حنان لدرجة أنه كان ياخذني في مشاويره و في احد هذه المشاوير التي تبين تواضعه و عظمته كان ينتعل حذاء كل فردة منه تختلف عن الاخر و بلون مختلف و انا اسير حافي القدمين و هو يمسكني بيده اليمنى
و لذكرياته الجميلة معي و ما عرفتهُ عنه ممن عرفوه اثر كبير في نفسي لدرجة إني احس أنه لازال يرافقني الى هذه اللحظة من عمري . لقد كان ومازال الإنسان الذي عرفته و احببته ولكن بسبب اقدار الدنيا تفرقنا و لم ارتوي من بحار حبه و انهار حنانه
******
إن تجربة الآلام النفسية التي قاسيت منها الامرين خلال ثلاثة و عشرين عام جعلت مني إنسان مرهف الإحساس نبيل المشاعر ذو عاطفة جياشة و جعلت مني إنسان يحس بألم الاخرين
رائيت خلال هذه السنين العجائب في هذه الدنيا لدرجة لا استطيع السيطرة على دمع عيني من هول ما مررت به من تجارب قاسية خصوصاً عندما اكون وحيداً في غرفتي ( معبدي )
و أني لازلت انتظر اللحظة التي اتوقف فيها عن تناول الأدوية و زيارة المستشفى كل شهرين و اصعب ما في هذه المرحلة المرة من حياتي أني في بعض الاحيان لا اعرف حقيقة من اكون في هذه الدنيا
******
انا و الأصدقاء و الأصحاب في حالة من المد و الجزر الذي لا توافق فيه بيننا حيث أن لي مفهوم خاص في الصداقة و لهم ايظا مفهوم خاص و لأني صريح و عنيد في الرأي و احياناً اسبب لهم الخوف من الملابسات التي تحدث في بعض شؤون حياتي حيث لا يلبث هؤلاء الأصدقاء أن ينسحبوا من حياتي و بلا رجعة لذا فانا اقاسي ألم الوحدة و الغربة
ولكني افضل الغربة و الوحدة كي اكون صاحب القرار الحاسم و الاخير في امور حياتي و لعمري إنه مما يزيد فرحتي و التحليق كطائر يهوى التحليق في الأفق البعيد و النجاحات التي حققتها في حياتي بعد أن كان الأمل مفقود في أن اكون إنسان له كيان و حرية كالناس الأسوياء . إنها حياتي انها غربتي انها دموع الحزن الذي بداخلي و الفرحة و السرور اللذان يظهران للأخرين
******